الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد التابعين رحمهم الله

زهد التابعين رحمهم الله

الأبواب الفرعية

ما قالوا في البكاء من خشية الله٢١٢كلام أبي رزين رحمه الله١٧أبو البختري رحمه الله٦عمرو بن ميمون رحمه الله٨الضحاك رحمه الله٣عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله٤حبيب أبو سلمة رحمه الله٢عون بن عبد الله رحمه الله١١كلام إبراهيم التيمي رحمه الله١٢يحيى بن جعدة رحمه الله٩كلام عبيد بن عمير رحمه الله٢٤خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله١١في ثواب التسبيح والحمد٢١ما جاء في فضل ذكر الله٢٥كلام علقمة رحمه الله٢٣في كثرة الاستغفار والتوبة٩كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله٢٤عامر بن عبد قيس رحمه الله١٢مطرف ابن الشخير رحمه الله٣٥كلام صفوان بن محرز رحمه الله٦كلام الأسود رحمه الله٦كلام مسروق رحمه الله١٧كلام ربيع بن خثيم رحمه الله٢٥كلام طلق بن حبيب رحمه الله١٠كلام ابن منبه رحمه الله١١كلام أبي قلابة رحمه الله٩كلام الحسن البصري رضي الله عنه١٥٠كلام عكرمة٥٩كلام مجاهد٢١الشعبي٣٧حديث إبراهيم رحمه الله١٨أبو العالية رحمه الله٧حديث أبي عثمان النهدي رحمه الله٢كلام أبي إدريس٧يحيى بن وثاب رحمه الله٣كلام عبد الأعلى رحمه الله٩كلام أبي عبيدة رحمه الله٤سعيد بن جبير رحمه الله١٤كلام طاوس رحمه الله٥كلام مرة رحمه الله٤كلام معضد رحمه الله٥

الأحاديث(٨٩٧)

صفحة 9 من 18

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِخُنَاصِرَةَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، عَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ

ج19 ص335

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ

ج19 ص335

غَنْظٌ لَيْسَ كَالْغَنْظِ ، وَكَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ

ج19 ص335

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرَى أَنَّهُ أَشَدُّ خَوْفًا لِلهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

ج19 ص336

رَأَيْتُهُ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ لِبَاسًا ، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا

ج19 ص340

مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ

ج19 ص340

إِنَّ اللهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ

ج19 ص339

قَدْ فُرِغَ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا النَّضْرِ ، وَلَكِنْ قُلْ : أَحْيَاكَ اللهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ، وَتَوَفَّاكَ مَعَ الْأَبْرَارِ

ج19 ص339

بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالسُّوَيْدَاءِ فَأَذَّنْتُ لِلْعِشَاءِ ، فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ

ج19 ص339

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً يَنْخُسُ بِهَا الدَّابَّةَ

ج19 ص341

ذِكْرُ النِّعَمِ شُكْرُهَا

ج19 ص336

كَانَ قَمِيصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثِيَابُهُ فِيمَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّرَاكِ

ج19 ص336

إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأُمُورِ إِلَى اللهِ الْقَصْدَ فِي الْجِدَةِ ، وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِرَةِ

ج19 ص336

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ فِي صَلَاحِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ

ج19 ص337

اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْسَانًا

ج19 ص337

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ لِي مِنْ ذُرِّيَّتِي مَنْ يُعِينُنِي عَلَى أَمْرِ رَبِّي

ج19 ص337

مَا يُغْنِي عَنِّي سَعَةُ جَوْفِي إِنْ لَمْ أُرَدِّدْ فِيهِ الْغَضَبَ ، حَتَّى لَا يَظْهَرَ مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ

ج19 ص338

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ الْتَمَسُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ

ج19 ص338

لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُقَوِّمَهُ ، ثُمَّ تَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ

ج19 ص341

مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ

ج19 ص338

أَنْ لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إِلَّا دَابَّةً يَضْبِطُ سَيْرَهَا أَضْعَفُ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ

ج19 ص341

لَا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ ، وَلَا تَقُلِ : اقْطَعْ عَنَّا الْيَوْمَ بِكَذَا وَكَذَا

ج19 ص344

أَلَا أَرَى ذِمَّةَ اللهِ تَخْفِرُونَ وَأَنَا حَيٌّ ؟ ! فَاسْتَنْقَذَهُ

ج19 ص344

دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ فِي يَدِهِ - كَذَا وَصَفَ جَعْفَرٌ - وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى

ج19 ص343

إِنِّي دَاعٍ فَأَمِّنُوا ، فَقَالُوا : هَاتِ ، فَقَدْ كُنَّا نَشْتَهِي هَذَا مِنْكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ مَنْ سَاءَنِي وَكَذَبَ عَلَيَّ

ج19 ص343

إِنَّمَا أَجِدُنِي آسَفُ عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ : تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا ، وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ

ج19 ص343

قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لِابْنَيْ عَمٍّ لَهُ : فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللهِ

ج19 ص343

قِيلَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي نَشَاطٌ

ج19 ص342

قُلْتُ : [جِئْتُ لِلْحَدِيثِ] ، قَالَ : وَعَهْدُكَ بِي أُحِبُّ الْحَدِيثَ

ج19 ص342

كَانَ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ

ج19 ص342

دَخَلَ عَلَى عَامِرٍ فِي الْبَيْتِ ، وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَطُهُورُهُ ، وَسَلَّةٌ فِيهَا طَعَامُهُ

ج19 ص342

رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِ الذِّكْرَ

ج19 ص344

الْعَيْشُ فِي أَرْبَعٍ : النِّسَاءِ وَاللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ وَالنَّوْمِ

ج19 ص341

مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ

ج19 ص351

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِرَ مِنَ الْحَيِّ : فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ ، فَجَعَلْتُ أُسَلِّمُ وَأَمْضِي

ج19 ص351

إِنَّ اللهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ

ج19 ص351

مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا

ج19 ص351

إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ

ج19 ص352

أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، وَلَسْتُ بِتَارِكٍ طَلَبَهُ أَبَدًا

ج19 ص352

كَانَ مُوَرِّقٌ يَزُورُنَا ، فَزَارَنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : ثُمَّ [سَاءَلَنِي وَسَاءَلْتُهُ

ج19 ص352

كَانَ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ، خَمْسَ مِائَةٍ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ ، فَيَقُولُ : ضَعْهَا لَنَا عِنْدَكَ حَتَّى نَحْتَاجَ إِلَيْهَا

ج19 ص352

مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَبِّ

ج19 ص353

الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ

ج19 ص353

مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ ، وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ

ج19 ص353

إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا

ج19 ص353

كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ

ج19 ص350

لِيَعْظُمْ جَلَالُ اللهِ فِي صُدُورِكُمْ

ج19 ص349

نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللهِ

ج19 ص349

لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَأَى صَيْدًا ، وَالصَّيْدُ لَا يَرَاهُ فَخَتَلَهُ

ج19 ص349

لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ

ج19 ص349