كلام أبي قلابة رحمه الله
الأحاديث(٩)
كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ ، يَعْنِي الْمَاضِينَ ، أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُمْ غِيبَةً
ج19 ص366
مَا الْخَلْقُ فِي قَبْضَةِ اللهِ إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ هَاهُنَا مِنْ أَحَدِكُمْ
ج19 ص365
خَيْرُ أُمُورِكُمْ أَوْسَاطُهَا
ج19 ص365
لَوْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ مِنَ الْعَجَمِ كَانَ [مَوْبَذَ مَوْبَذَانِ
ج19 ص365
إِنَّ اللهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ ، فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
ج19 ص365
أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
ج19 ص364
مَثَلُ الْعُلَمَاءِ مَثَلُ النُّجُومِ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا
ج19 ص364
مَنْ شَهِدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
ج19 ص366
كَانَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَذَوِي الْأَلْبَابِ
ج19 ص365