الشعبي

الأحاديث(٣٧)

إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ ، قَالَ : فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ

ج19 ص422

إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلَ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَابُوتًا مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ

ج19 ص423

إِنَّ اللهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَهْلَ دُوَيْرَتِهِ وَأَهْلَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ

ج19 ص424

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عَامٍ وَإِنَّهُ لَيَرَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ

ج19 ص424

كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ

ج19 ص424

فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : حِينَ يُسَاقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ

ج19 ص424

مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ

ج19 ص425

مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَهُ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ

ج19 ص425

أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ

ج19 ص422

أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ

ج19 ص425

إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَعْرُوفُهُ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ خَلَا

ج19 ص425

أَخٌ لِي فِي الْإِسْلَامِ رَأَيْتُهُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقُلْتُ : فُلَانٌ قَدْ عِشْتَ " الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج19 ص426

لِلْمُقْنِطِينَ حَبْسٌ] يَطَأُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ

ج19 ص426

إِنَّهَا سَتَكُونُ صَيْحَاتٌ فَأَصِيخُوا لَهَا

ج19 ص426

طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ

ج19 ص426

إِنَّ الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غُدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَيُمْلِي فِيهَا خَيْرًا ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَقُمْ لِحَاجَتِهِ

ج19 ص427

يَمُرُّونَ عَلَى النَّارِ وَهِيَ خَامِدَةٌ فَيَقُولُونَ : أَيْنَ النَّارُ الَّتِي وُعِدْنَا

ج19 ص427

مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ الْعُنُقِ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص427

لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً خَشِيتُ أَنْ يَفْسَدَ قَلْبِي

ج19 ص429

لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَبِّي لَعَلِّي أَتَكَلَّفُهُ ، قَالَ : فَرَأَى فِي مَنَامِهِ : الشُّكْرَ وَالذِّكْرَ

ج19 ص429

يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ سَأَلَ اللهَ رِضَاهُ فَقَدْ سَأَلَهُ أَمْرًا عَظِيمًا

ج19 ص429

أُوصِيكُمْ أَنْ تَقْضُوا عَنِّي دَيْنِي

ج19 ص429

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ زَمَانٍ يَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ

ج19 ص429

لَا جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ، مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْتُ ، وَلَا كَفَفْتُمُونِي عَنْ غَضَبِي ، وَاللهِ لَا أَلِي لَكُمْ عَمَلًا

ج19 ص430

لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا

ج19 ص430

أَخِّرْ رِجَالَ السُّوءِ لِزَمَانِ السُّوءِ

ج19 ص430

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعِ اللهُ لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا وَلَا يَسْأَلُهُ إِلَّا مَا يُوَافِقُ رِضَاهُ

ج19 ص431

وَدِدْنَا أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ يَصْلُحُ

ج19 ص431

لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ

ج19 ص431

كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِيَاسٍ مِمَّنْ سَمِعَ ثُمَّ سَكَتَ

ج19 ص422

لَنِعْمَةُ اللهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا

ج19 ص422

إِنَّ الْأَقْدَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَثَلِ النَّبْلِ فِي الْقَرْنِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعًا يَضَعُهُمَا

ج19 ص421

يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي النَّارِ

ج19 ص421

وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللهِ

ج19 ص425

يَمْزُجُ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ، زَهَادَتُهُ فِيمَا يَفْنَى كَرَغْبَتِهِ فِيمَا يَبْقَى

ج19 ص423

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ

ج19 ص421

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ

ج19 ص421