كلام عبيد بن عمير رحمه الله
الأحاديث(٢٤)
فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ
إِنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمُ الْغَرَقُ ، قَالَ : وَكَانَتْ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ، قَالَ : فَرَفَعَتْهُ إِلَى حَقْوِهَا
رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
إِنَّ الْقَبْرَ لَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ
إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَكَّفُونَ لِلْمَيِّتِ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ
لَا يَزَالُ لِلهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ ، مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ
إِنَّ اللهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ ، بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ
الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ ، وَالضَّرَّاءُ : الضُّرُّ
إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَحُلَاكُمْ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا ، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا
الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا
هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ ، الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ
مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
لِلَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إِلَّا اسْتَغْفَرَ اللهَ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، سُلِكَ بِهِ غَيْرُ طَرِيقِنَا
مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى
كَانَ يَقُولُ إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ : يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ
لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْلِكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ ، بَعَثَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أُنْشِئَتْ مِنَ الْبَحْرِ أَمْثَالَ الْخَطَاطِيفِ