الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد التابعين رحمهم الله

زهد التابعين رحمهم الله

الأبواب الفرعية

ما قالوا في البكاء من خشية الله٢١٢كلام أبي رزين رحمه الله١٧أبو البختري رحمه الله٦عمرو بن ميمون رحمه الله٨الضحاك رحمه الله٣عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله٤حبيب أبو سلمة رحمه الله٢عون بن عبد الله رحمه الله١١كلام إبراهيم التيمي رحمه الله١٢يحيى بن جعدة رحمه الله٩كلام عبيد بن عمير رحمه الله٢٤خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله١١في ثواب التسبيح والحمد٢١ما جاء في فضل ذكر الله٢٥كلام علقمة رحمه الله٢٣في كثرة الاستغفار والتوبة٩كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله٢٤عامر بن عبد قيس رحمه الله١٢مطرف ابن الشخير رحمه الله٣٥كلام صفوان بن محرز رحمه الله٦كلام الأسود رحمه الله٦كلام مسروق رحمه الله١٧كلام ربيع بن خثيم رحمه الله٢٥كلام طلق بن حبيب رحمه الله١٠كلام ابن منبه رحمه الله١١كلام أبي قلابة رحمه الله٩كلام الحسن البصري رضي الله عنه١٥٠كلام عكرمة٥٩كلام مجاهد٢١الشعبي٣٧حديث إبراهيم رحمه الله١٨أبو العالية رحمه الله٧حديث أبي عثمان النهدي رحمه الله٢كلام أبي إدريس٧يحيى بن وثاب رحمه الله٣كلام عبد الأعلى رحمه الله٩كلام أبي عبيدة رحمه الله٤سعيد بن جبير رحمه الله١٤كلام طاوس رحمه الله٥كلام مرة رحمه الله٤كلام معضد رحمه الله٥

الأحاديث(٨٩٧)

صفحة 8 من 18

ذِكْرُ اللهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج19 ص325

لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ

ج19 ص326

لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ

ج19 ص326

لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا

ج19 ص326

مَا مِنْ شِيمَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ

ج19 ص326

الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ

ج19 ص327

لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ

ج19 ص327

أَنِيرُوا بِذِكْرِ اللهِ ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ جُزْءًا

ج19 ص327

إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَرَوْنَ بُيُوتَ أَهْلِ الذِّكْرِ تُضِيءُ لَهُمْ

ج19 ص327

لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا يَحْمِلُ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللهَ ، لَكَانَ هَذَا أَعْظَمَ أَوْ أَفْضَلَ أَجْرًا

ج19 ص328

أَمَا أَنَّ مِائَةَ مُحَرَّرٍ فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ؟ إِيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

ج19 ص328

مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ

ج19 ص328

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ

ج19 ص328

مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ

ج19 ص329

لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج19 ص331

أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ

ج19 ص285

قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ! وَاللهِ لَوْ أَطَعْنَا اللهَ مَا عَصَانَا

ج19 ص285

كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ

ج19 ص285

مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ [الْبِرَّ] لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

ج19 ص284

مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً ، أَوْ غَنَمًا رَعَتِ الْحِمَّصَ

ج19 ص285

أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، يَقُولُ لِلشَّيْطَانِ : هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَكَ

ج19 ص285

إِنِّي الْيَوْمَ لَمُيَسَّرٌ لِلْمَوْتِ ، خَفِيفُ الْحَالِ أَوِ الْحَالَةِ ، وَمَا أَدَعُ دَيْنًا وَمَا أَدَعُ عِيَالًا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ ، لَوْلَا هَوْلُ الْمَطْلَعِ

ج19 ص283

قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ

ج19 ص285

مَاتَ رَجُلٌ يَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا ، فَأُتِيَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللهِ

ج19 ص283

إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرًا لِي مِنْكَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ

ج19 ص284

لِأَنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّا وَارِدُوهَا ، وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُوهَا

ج19 ص283

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا

ج19 ص280

مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ

ج19 ص284

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ قَالَ : أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ

ج19 ص283

سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ ؟ قَالَ : كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ

ج19 ص281

كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ

ج19 ص281

قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ

ج19 ص281

هَذَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج19 ص281

كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا ، أَوْ قَالَ : انْبِسَاطًا ، ذَكَّرَهُمْ بَيْنَ الْأَيَّامِ كَذَلِكَ

ج19 ص281

دَخَلْنَا عَلَى عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلْقَمَةَ

ج19 ص282

اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا وَأَبْطَنِهِ بِعَبْدِ اللهِ ، فَلَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ ، حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ

ج19 ص282

أَصْبَحَ هَمَّامٌ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ

ج19 ص282

اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ

ج19 ص282

مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ

ج19 ص334

أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج19 ص334

إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَعُدْ

ج19 ص333

طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نُبَذٌ مِنِ اسْتِغْفَارٍ

ج19 ص333

مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ

ج19 ص333

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ

ج19 ص332

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج19 ص332

إِنْ كَانَ لَيُعَدُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ يَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ ، مِائَةَ مَرَّةٍ

ج19 ص332

إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج19 ص332

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، فَأَنْضَيْتُمُ الظََّّهْرَ

ج19 ص336

أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ ، وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ

ج19 ص334

فَعَوَّضَهُ مِنْهُ عَشَرَةَ آلَافٍ

ج19 ص340