الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد الصحابة رضي الله عنهم

زهد الصحابة رضي الله عنهم

الأبواب الفرعية

ما جاء في لزوم المساجد٩كلام ابن مسعود رضي الله عنه٦٥كلام أبي الدرداء رضي الله عنه٣١كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه١١كلام ابن الزبير رضي الله عنه١٥كلام أبي موسى رضي الله عنه١٢كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥٣كلام أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٥كلام أبي واقد الليثي رضي الله عنه١كلام الزبير بن العوام رضي الله عنه٢كلام ابن عمر رضي الله عنهما٣٠كلام سلمان رضي الله عنه٢٧كلام أبي ذر رضي الله عنه١٠كلام عمران بن حصين رضي الله عنه٢كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه٥كلام أبي هريرة رضي الله عنه١٤كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه١٠كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه٣كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه٤كلام أبي أمامة رضي الله عنه٥كلام عائشة رضي الله عنها١٩كلام أنس بن مالك رضي الله عنه١٣كلام البراء بن عازب رضي الله عنه٣كلام ابن عباس رضي الله عنهما٢٢كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه٧كلام حذيفة رضي الله عنه١٢كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه٣كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه٢١

الأحاديث(٤١٤)

صفحة 8 من 9

أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

ج19 ص243

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ قَالَ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ

ج19 ص244

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ

ج19 ص244

الْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

ج19 ص244

مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ

ج19 ص245

هَذَا تَحْرِيجٌ مِنَ اللهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَّقُوا ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ

ج19 ص243

لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ عُضْوًا

ج19 ص245

لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْزَنُ وَيَفْرَحُ

ج19 ص245

مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ

ج19 ص246

ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ ، وَأَنَا أَنَا

ج19 ص246

جَوْفُ اللَّيْلِ

ج19 ص242

يُحَرِّجُ اللهُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ

ج19 ص243

يَوْمُ الْقِيَامَةِ

ج19 ص242

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ

ج19 ص242

نُفِخَ فِيهِ أَوَّلُ نَفْخَةٍ ، فَصَارُوا عِظَامًا وَرُفَاتًا

ج19 ص243

أَحِبَّ فِي اللهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللهِ

ج19 ص240

مَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا

ج19 ص240

السَّمْتُ الصَّالِحُ وَالْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج19 ص241

الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ

ج19 ص242

يُنَادِي الرَّجُلُ أَخَاهُ ، وَيُنَادِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ

ج19 ص241

يُحِبُّهُمْ وَيُحَبِّبُهُمْ

ج19 ص245

أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ

ج19 ص248

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ العَدَوِيِّ عَن خَالِدِ بنِ عُمَيرٍ العَدَوِيِّ دمج

ج19 ص248

اذْكُرُوا اللهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكُمْ فِي الشِّدَّةِ

ج19 ص247

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا

ج19 ص246

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْقُرْآنَ

ج19 ص247

يَرْحَمُ اللهُ سَعْدًا إِنْ كَانَ لَمَأْمُونًا

ج19 ص249

أَرَاكَ بَنَيْتَ شَدِيدًا ، وَأَمَّلْتَ بَعِيدًا ، وَتَمُوتُ قَرِيبًا

ج19 ص250

رُبَّ يَوْمٍ لَوْ أَتَانِي الْمَوْتُ لَمْ أَشُكَّ

ج19 ص253

أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْخُشُوعُ

ج19 ص254

اسْتَأْذَنْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ

ج19 ص254

النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ

ج19 ص253

أَلَا إِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ ، وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ

ج19 ص250

بِحَسْبِ الْمَؤْمِنِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ

ج19 ص250

لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ

ج19 ص251

إِنَّ فِي الْقَبْرِ حِسَابًا

ج19 ص253

يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ! اسْلُكُوا الطَّرِيقَ ، فَلَئِنْ سَلَكْتُمُوهُ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا

ج19 ص251

لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي إِنْسَانًا يَكُونُ فِي مَالِي ثُمَّ أُغْلِقُ عَلَيَّ بَابًا

ج19 ص251

إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى ، وَإِلَّا لَيَتَرَامَيْنَ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج19 ص253

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ

ج19 ص252

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ : مَيِّزُوا مَا كَانَ لِي مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِي النَّارِ

ج19 ص255

أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَعِي شِرْكٌ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ

ج19 ص255

أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ

ج19 ص256

إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى

ج19 ص153

طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ

ج19 ص154

خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي

ج19 ص155

أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ

ج19 ص155

يَقْتَدِي الْمُؤْمِنُ ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ

ج19 ص155

يَا أَبَا صَالِحٍ ! فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأُتِيَ بِأُتْرُنْجٍ

ج19 ص155

اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِدْمَةَ خَارِجًا : سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَاجَةَ

ج19 ص156