الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد الصحابة رضي الله عنهم

زهد الصحابة رضي الله عنهم

الأبواب الفرعية

ما جاء في لزوم المساجد٩كلام ابن مسعود رضي الله عنه٦٥كلام أبي الدرداء رضي الله عنه٣١كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه١١كلام ابن الزبير رضي الله عنه١٥كلام أبي موسى رضي الله عنه١٢كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥٣كلام أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٥كلام أبي واقد الليثي رضي الله عنه١كلام الزبير بن العوام رضي الله عنه٢كلام ابن عمر رضي الله عنهما٣٠كلام سلمان رضي الله عنه٢٧كلام أبي ذر رضي الله عنه١٠كلام عمران بن حصين رضي الله عنه٢كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه٥كلام أبي هريرة رضي الله عنه١٤كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه١٠كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه٣كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه٤كلام أبي أمامة رضي الله عنه٥كلام عائشة رضي الله عنها١٩كلام أنس بن مالك رضي الله عنه١٣كلام البراء بن عازب رضي الله عنه٣كلام ابن عباس رضي الله عنهما٢٢كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه٧كلام حذيفة رضي الله عنه١٢كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه٣كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه٢١

الأحاديث(٤١٤)

صفحة 7 من 9

تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا

ج19 ص223

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ

ج19 ص222

أَلَا إِنَّ عُمَّالَ اللهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللهِ

ج19 ص226

إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السُّوءِ فِي زَمَانِ الْبَلَاءِ

ج19 ص226

مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ

ج19 ص225

إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنِّي وَارِدٌ وَلَمْ أُنَبَّأْ أَنِّي صَادِرٌ

ج19 ص226

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ

ج19 ص227

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ

ج19 ص227

مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ : أَنْتَ كَذَاكَ

ج19 ص226

مَنْ أَحَبَّ لِلهِ وَأَبْغَضَ لِلهِ

ج19 ص227

لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ

ج19 ص228

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ

ج19 ص228

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ

ج19 ص228

كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ

ج19 ص228

يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ

ج19 ص232

لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ

ج19 ص233

لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ

ج19 ص232

إِنَّهُ لَمْ يَجْرِ مَجْرَاهُمْ فَسَخِطَ

ج19 ص233

أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ : مَا أَنْتَ إِلَّا كَالنَّعَامَةِ اسْتُثِيرَتْ ، وَاتَّخِذُوا ظَهْرًا

ج19 ص234

إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ

ج19 ص229

وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ

ج19 ص232

إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ

ج19 ص231

لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج19 ص231

كُنَّا نَلْبَثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ

ج19 ص231

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج19 ص230

إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا عُظْمَ دِينِهِمُ : الْوَرَعَ

ج19 ص230

مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ

ج19 ص230

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ

ج19 ص233

كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا

ج19 ص230

أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوُا اللهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ

ج19 ص229

وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا

ج19 ص229

يَا لَيْتَهَا شَجَرَةٌ تُسَبِّحُ وَتَقْضِي مَا عَلَيْهَا

ج19 ص229

يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ

ج19 ص229

كِتَابَهُ

ج19 ص239

مَا الْتَقَى رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَافْتَرَقَا حَتَّى [يَدْعُوَا بِدَعْوَةٍ

ج19 ص238

مَنِ اتَّخَذَ أَخًا فِي اللهِ [بَنَى اللهُ لَهُ بُرْجًا] فِي الْجَنَّةِ

ج19 ص237

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج19 ص236

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ

ج19 ص239

مَا مِنْ رَوْحَةٍ وَلَا غَدْوَةٍ إِلَّا تُنَادِي كُلُّ بُقْعَةٍ جَارَتَهَا

ج19 ص236

لَمْ أَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا

ج19 ص236

مَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَيْدِيَ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا

ج19 ص235

لَا يَتَّقِي اللهَ عَبْدٌ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ

ج19 ص235

أَطَلْتُمُ الْحَدِيثَ الْبَارِحَةَ ، أَمَا إِنَّ حَدِيثَ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَضُرُّ بِآخِرِهِ

ج19 ص238

يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ

ج19 ص238

مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ

ج19 ص238

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا

ج19 ص238

الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ

ج19 ص240

يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ

ج19 ص239

التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : إِذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إِلَى الرَّجُلِ فِي الْقَبْرِ فَقَالَا لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : رَبِّيَ اللهُ

ج19 ص239

ضَمِنَ اللهُ لِمَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا

ج19 ص243