زهد الصحابة رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٤)
صفحة 7 من 9تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ
أَلَا إِنَّ عُمَّالَ اللهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللهِ
إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السُّوءِ فِي زَمَانِ الْبَلَاءِ
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ
إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنِّي وَارِدٌ وَلَمْ أُنَبَّأْ أَنِّي صَادِرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ
مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ : أَنْتَ كَذَاكَ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ وَأَبْغَضَ لِلهِ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ
يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ
لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ
إِنَّهُ لَمْ يَجْرِ مَجْرَاهُمْ فَسَخِطَ
أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ : مَا أَنْتَ إِلَّا كَالنَّعَامَةِ اسْتُثِيرَتْ ، وَاتَّخِذُوا ظَهْرًا
إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ
وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ
لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
كُنَّا نَلْبَثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا عُظْمَ دِينِهِمُ : الْوَرَعَ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا
أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوُا اللهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ
وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
يَا لَيْتَهَا شَجَرَةٌ تُسَبِّحُ وَتَقْضِي مَا عَلَيْهَا
يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ
كِتَابَهُ
مَا الْتَقَى رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَافْتَرَقَا حَتَّى [يَدْعُوَا بِدَعْوَةٍ
مَنِ اتَّخَذَ أَخًا فِي اللهِ [بَنَى اللهُ لَهُ بُرْجًا] فِي الْجَنَّةِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ
مَا مِنْ رَوْحَةٍ وَلَا غَدْوَةٍ إِلَّا تُنَادِي كُلُّ بُقْعَةٍ جَارَتَهَا
لَمْ أَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا
مَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَيْدِيَ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا
لَا يَتَّقِي اللهَ عَبْدٌ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
أَطَلْتُمُ الْحَدِيثَ الْبَارِحَةَ ، أَمَا إِنَّ حَدِيثَ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَضُرُّ بِآخِرِهِ
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ
يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ
التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : إِذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إِلَى الرَّجُلِ فِي الْقَبْرِ فَقَالَا لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : رَبِّيَ اللهُ
ضَمِنَ اللهُ لِمَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا