كتاب الأوائل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٩)
صفحة 6 من 7كَانَ أَوَّلُ مَنْ ظَاهَرَ فِي الْإِسْلَامِ خُوَيْلَةَ فَظَاهَرَ مِنْهَا
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْكُوفَةِ ابْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عُمَرَ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكَنَّى أَبَا أُمَيَّةَ ، فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ
إِنَّ] أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ ابْنِ آدَمَ بَطْنُهُ إِذَا مَاتَ
وَكَانَ أَوَّلَ أَهْلِ مِصْرَ يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ لَا يُؤْتَى بِشَيْءٍ إِلَّا تَصَدَّقَ بِهِ
أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ثُمَّ أُتْبِعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ [مُحَمَّدٍ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ عَلِيًّا ، فَرَآهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَمْرٌ لَا يَتِمُّ
خُذُوا سِلَاحَكُمْ وَكِرَاعَكُمْ وَائْتُونِي
أَوَّلُ مَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَدَثَ فَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ
أَوَّلُ مَنْ عَقَدَ الْأَلْوِيَةَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لُوطٍ فَسَبَوْهُ
تُحْشَرُونَ مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ ، تُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ
أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ عَبْدُ الْمَلِكِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا مَرْوَانَ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : لَا تَصْلُحُ الْمَعِيشَةُ إِلَّا بِهِمَا
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ
حَدَّثَنَا ابنُ الوَشَّاءِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ
أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْكَلْبَ نُوحٌ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ حَرَامٌ
أَوَّلُ مَا جَالَسْنَاهُ - يَعْنِي عِكْرِمَةَ - قَالَ يُحْسِنُ حَسَنُكُمْ مِثْلَ هَذَا
أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
جَاءَ إِنْسَانٌ يَسْأَلُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا أَنَا مُخَاصِمٌ بِهِ غَدًا - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَنْ يُقَالَ لِي : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَدْ عَلِمْتَ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ
كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ
أَوَّلُ مَا سُلِّمَ عَلَى أَمِيرٍ بِالْكُوفَةِ بِالْإِمْرَةِ
أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ فِي الْعِيدَيْنِ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ وَرَّثَ الْعَرَبَ مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَافَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَسْعُودٍ
عَلَامَ تُبَايِعُ ؟ قَالَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ
أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ بِصَنْعَةِ النَّعْشِ أَنْ يُرْفَعَ : أَسْمَاءُ ابْنَةُ عُمَيْسٍ حِينَ جَاءَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ
وَأَوَّلُ مَنْ أَعْطَى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مِهْجَعٌ مَوْلَى عُمَرَ
أَوَّلُ شَهِيدٍ اسْتُشْهِدَ فِي الْإِسْلَامِ [سُمَيَّةُ] أُمُّ عَمَّارٍ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ : أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
جُعِلَ لِرَجُلٍ أَوَاقٍ عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلَعَهُ اللهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِبَ فِي الْإِسْلَامِ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّاسُ الْمَدَائِنَ ، وَخَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، أَصَبْتُ سَلَّةً
أَوَّلُ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ فِي الْإِسْلَامِ السُّدُسَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا السُّدُسَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ
أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْجُمُعَةِ
رَفْعُ الْأَيْدِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُحْدَثٌ
أَوَّلُ مَنْ تَرَكَ إِحْدَى إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ : ابْنُ الْأَصَمِّ
سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ ، أَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ