الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأوائل›أول من ضحك الله له واهتز له العرش

أول من ضحك الله له واهتز له العرش

الأحاديث(٢١)

مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ

ج19 ص577

فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ

ج19 ص578

يَقُولُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ بِالْمُدِّ الْأَوَّلِ

ج19 ص578

فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَذَلِكَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُمِرَ بِالشُّهَدَاءِ

ج19 ص578

لَقِيَتِ الْمَلَائِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَتْ : يَا آدَمُ ، حَجَجْتَ

ج19 ص578

رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ

ج19 ص579

إِنْ كَانَ لَمِنْ أَوَّلِ مَا نَهَانِي اللهُ عَنْهُ وَعَهِدَ إِلَيَّ - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ - : مُلَاحَاةُ الرِّجَالِ

ج19 ص579

أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ [بِـ : ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : الْأَعْرَابُ

ج19 ص579

أَحْدَثَ النَّاسُ الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَاةَ الضُّحَى

ج19 ص579

مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ

ج19 ص580

أَوَّلُ مَا خُلِّقَتِ الْمَسَاجِدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بِالْقِبْلَةِ نُخَامَةً ، فَحَكَّهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْخَلُوقِ فَلُطِّخَ بِهِ مَكَانُهَا

ج19 ص580

أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ : جُمُعَةٌ بِالْمَدِينَةِ

ج19 ص580

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الْإِسْلَامِ

ج19 ص580

كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنَ الْأَوَائِلِ مِمَّا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج19 ص577

أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ؛ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ

ج19 ص576

أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ

ج19 ص576

فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ

ج19 ص577

يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً ، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج19 ص576

كَانَ مِهْرَانُ أَوَّلَ السَّنَةِ وَالْقَادِسِيَّةُ آخِرَ السَّنَةِ

ج19 ص576

عُرَاةً حُفَاةً

ج19 ص577

أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : أَوَّلُهَا إِسْلَامًا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج19 ص577