الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأوائل›ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم على كتاب الأوائل

ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم على كتاب الأوائل

الأحاديث(١٧)

أَوَّلُ مَنْ عَقَدَ الْأَلْوِيَةَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لُوطٍ فَسَبَوْهُ

ج19 ص607

تُحْشَرُونَ مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ ، تُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ

ج19 ص607

أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ

ج19 ص606

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص609

أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ عَبْدُ الْمَلِكِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا مَرْوَانَ

ج19 ص611

أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

ج19 ص611

أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : لَا تَصْلُحُ الْمَعِيشَةُ إِلَّا بِهِمَا

ج19 ص611

أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ

ج19 ص612

حَدَّثَنَا ابنُ الوَشَّاءِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ

ج19 ص612

أَوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةِ نَعِيمٍ

ج19 ص613

أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْكَلْبَ نُوحٌ

ج19 ص614

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ

ج19 ص614

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج19 ص615

أَوَّلُ مَا جَالَسْنَاهُ - يَعْنِي عِكْرِمَةَ - قَالَ يُحْسِنُ حَسَنُكُمْ مِثْلَ هَذَا

ج19 ص606

أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج19 ص605

جَاءَ إِنْسَانٌ يَسْأَلُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ

ج19 ص606

إِنَّ أَوَّلَ مَا أَنَا مُخَاصِمٌ بِهِ غَدًا - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَنْ يُقَالَ لِي : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَدْ عَلِمْتَ

ج19 ص609