الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأوائل›أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء

أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء

الأحاديث(٥٤)

صفحة 1 من 2

أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ

ج19 ص562

عَلَيْكُمْ بِالسَّمَاعِ الْأَوَّلِ

ج19 ص563

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ

ج19 ص563

أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً

ج19 ص563

أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ

ج19 ص563

أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ

ج19 ص564

أَوَّلُ مَنْ أَلْقَى الْحَصَى فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

ج19 ص564

لَقَدْ لَبِثْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص564

أَبُو بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص565

أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ آدَمَ رَأْسُهُ

ج19 ص565

الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ

ج19 ص565

أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّارَ السَّوَّاطُونَ

ج19 ص562

الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ

ج19 ص566

أَوَّلُ مَا مُنِعَ الْقَاتِلُ الْمِيرَاثَ لِمَكَانِ صَاحِبِ الْبَقَرَةِ

ج19 ص566

قِيلَ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ : تَسَوَّمُوا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ

ج19 ص567

لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ دَفَنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ أَوَّلَ مَنْ دُفِنَ فِيهِ

ج19 ص567

لَا تَصُومَنَّ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ

ج19 ص567

أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْفِتَنِ

ج19 ص568

أَرَأَيْتُمْ يَوْمَ الدَّارِ كَانَتْ فِتْنَةً - يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ - فَإِنَّهَا أَوَّلُ الْفِتَنِ وَآخِرُهَا الدَّجَّالُ

ج19 ص568

أَوَّلَ جَدٍّ خَاصَمَ بَنِي بَنِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

ج19 ص568

أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللهُ ، الْقَلَمُ

ج19 ص568

أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ الْأَوَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ

ج19 ص569

كَانَ الْأَذَانُ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ

ج19 ص570

لَا آمُرُكَ بِهِ وَلَا أَنْهَاكَ عَنْهُ

ج19 ص570

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ خَلَقَ عَيْنَيْهِ قَبْلَ بَقِيَّةِ جَسَدِهِ

ج19 ص570

أَوَّلُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنْ بَرَاءَةَ

ج19 ص570

خَلَقَ اللهُ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَجْسَادَ فَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ

ج19 ص571

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا

ج19 ص562

أَوَّلُ مَا يَكْفَأُ الْإِسْلَامَ كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ

ج19 ص571

أَهْلُ الصَّلَاةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص572

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلًا

ج19 ص572

أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : آدَمُ

ج19 ص572

أَوَّلُ مَكْسٍ كَانَ فِي الْأَرْضِ عَجُوزٌ خَرَجَتْ بِدَقِيقٍ لَهَا فِي مِكْتَلٍ

ج19 ص572

أَوَّلُ مَنْ شَابَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

ج19 ص573

أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ قِبْطِيَّتَانِ

ج19 ص573

أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلَائِقِ يَوْمَئِذٍ إِبْرَاهِيمُ

ج19 ص574

إِنَّهُ وَاللهِ كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقًا

ج19 ص574

وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا إِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بُعِثَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ

ج19 ص574

فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُ : اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ

ج19 ص574

إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي [سَبِيلِ] اللهِ الزُّبَيْرُ

ج19 ص574

لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ

ج19 ص575

إِنَّ أَوَّلَ الْأَمْصَارِ خَرَابًا جَنَاحَاهَا

ج19 ص575

أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ

ج19 ص575

أَوَّلُ مَنِ اسْتَحْلَفَ فِي الْقَسَامَةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

ج19 ص575

أَوَّلُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ

ج19 ص575

كُنَّ النِّسَاءُ الْأَوَّلُونَ يَجْعَلْنَ فِي أَكَمَةِ أَدْرُعِهِنَّ

ج19 ص561

كَانَ أَوَّلُ دَعْوَةِ دَانْيَالَ فِي سَوْسَنَ

ج19 ص561

أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِذَا ذَهَبُوا إِلَى الْجَنَائِزِ ذَهَبُوا مُشَاةً

ج19 ص561

الشَّامُ أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا

ج19 ص560

وَاللهِ إِنِّي لَأَعْرِفُكَ ، قَدْ آمَنْتَ إِذْ كَفَرُوا

ج19 ص560