زهد التابعين رحمهم الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٩٧)
صفحة 6 من 18أَنَّ صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ
إِنَّ مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى : أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ
بِحَسْبِكَ مِنَ الْكِبْرِ ، أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِكَ
الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ : عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
مَا أَحَدٌ يُنْزِلُ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ إِلَّا عَبْدٌ عَدَّ غَدًا لَيْسَ مِنْ أَجَلِهِ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَحْسَنَ اللهُ صُورَتَهُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قَالَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَوَاتِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ
مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي ، إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا
اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفَاءُ ، مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا ، وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ
أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا
حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : تُبْنَا
كَانَ يَرْتَدِي بِالرِّدَاءِ يَبْلُغُ أَلْيَتَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ
كَانَ يَقُصُّ عَلَيْنَا غَدْوَةً وَعَشِيَّةً وَيَقُولُ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا
كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ
خَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَاشْتَرَى رَقِيقًا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ ، قَالَ : فَبَنَوْا لَهُ دَارَهُ ثُمَّ بَاعَهُمْ بِرِبْحٍ أَرْبَعَةِ آلَافٍ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
يَقُولُ الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوِ الْفَاجِرِ
يَا ابْنَ أَخِي ! إِذَا عُرِضَ لَكَ الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ ، وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَعْبُدَكَ فِي الْبَحْرِ
أَنَّهُ رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ أَفْضَلَ حِينَ اطَّلَعْتَ الْأَمْرَ ؟ قَالَ : سَجَدَاتُ الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ رَأَى جِيرَانًا لَهُ تَحَوَّلُوا ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا : فَرَغْنَا ، قَالَ : وَبِهَذَا أُمِرَ الْفَارِغُ
إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ
كَانَ أَهْلُ الْخَيْرِ إِذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ
أُتِيتُ فَقِيلَ لِي : قَدْ مَاتَ أَخُوكَ ، فَجِئْتُ سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ ، فَأَنَا عِنْدَ رَأْسِ أَخِي أَسْتَغْفِرُ لَهُ
اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ
إِنَّ أَيْسَرَ النُّسُكِ : اللِّبَاسُ وَالْمِشْيَةُ
كَانَ يُقَالُ : اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ ، عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ
فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ
إِنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمُ الْغَرَقُ ، قَالَ : وَكَانَتْ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ، قَالَ : فَرَفَعَتْهُ إِلَى حَقْوِهَا
رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
إِنَّ الْقَبْرَ لَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ
إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَكَّفُونَ لِلْمَيِّتِ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ
لَا يَزَالُ لِلهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ ، مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ
إِنَّ اللهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ ، بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ
الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ ، وَالضَّرَّاءُ : الضُّرُّ
إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَحُلَاكُمْ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا ، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا
الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا