الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد الصحابة رضي الله عنهم

زهد الصحابة رضي الله عنهم

الأبواب الفرعية

ما جاء في لزوم المساجد٩كلام ابن مسعود رضي الله عنه٦٥كلام أبي الدرداء رضي الله عنه٣١كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه١١كلام ابن الزبير رضي الله عنه١٥كلام أبي موسى رضي الله عنه١٢كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥٣كلام أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٥كلام أبي واقد الليثي رضي الله عنه١كلام الزبير بن العوام رضي الله عنه٢كلام ابن عمر رضي الله عنهما٣٠كلام سلمان رضي الله عنه٢٧كلام أبي ذر رضي الله عنه١٠كلام عمران بن حصين رضي الله عنه٢كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه٥كلام أبي هريرة رضي الله عنه١٤كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه١٠كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه٣كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه٤كلام أبي أمامة رضي الله عنه٥كلام عائشة رضي الله عنها١٩كلام أنس بن مالك رضي الله عنه١٣كلام البراء بن عازب رضي الله عنه٣كلام ابن عباس رضي الله عنهما٢٢كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه٧كلام حذيفة رضي الله عنه١٢كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه٣كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه٢١

الأحاديث(٤١٤)

صفحة 5 من 9

أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ

ج19 ص191

تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ أَيُّهَا أَفْضَلُ

ج19 ص192

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ

ج19 ص192

إِنَّمَا جِئْنَاهَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ

ج19 ص192

خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ

ج19 ص197

عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج19 ص197

حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ

ج19 ص198

لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ

ج19 ص197

إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةُ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ

ج19 ص198

ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ

ج19 ص199

أَنَا الَّتِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى أُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ

ج19 ص193

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ

ج19 ص197

لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ

ج19 ص197

كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى

ج19 ص196

كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ

ج19 ص196

وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، قَالَ : يُصَلُّونَ

ج19 ص196

رَاؤُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاؤُوا بِالشَّرِّ

ج19 ص196

مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ

ج19 ص196

جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ

ج19 ص196

الْمَوْتُ ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ

ج19 ص195

إِنِّي أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ ، وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ

ج19 ص195

لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا

ج19 ص195

أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ

ج19 ص195

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ

ج19 ص194

مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص194

كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا

ج19 ص194

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ

ج19 ص198

مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ

ج19 ص192

لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ

ج19 ص193

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتْقَى مِنِ ابْنِ عُمَرَ

ج19 ص193

لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ

ج19 ص193

يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ

ج19 ص193

نَعَمْ ، وَالْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي

ج19 ص194

دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ

ج19 ص193

يَا ابْنَ أَخِي ! عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ

ج19 ص207

عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَأَبَى

ج19 ص207

تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ

ج19 ص208

أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا

ج19 ص208

إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ

ج19 ص207

كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ

ج19 ص205

لَوْ بَاتَ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ

ج19 ص205

إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ

ج19 ص204

صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا

ج19 ص204

إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ

ج19 ص204

إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا

ج19 ص203

عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ

ج19 ص203

ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ

ج19 ص206

كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ

ج19 ص202

يَا جَرِيرُ ! تَوَاضَعْ لِلهِ ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص202

إِنَّ السُّوقَ مَبِيضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ

ج19 ص206