كتاب الأوائل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٩)
صفحة 4 من 7فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
يَقُولُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ بِالْمُدِّ الْأَوَّلِ
فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَذَلِكَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُمِرَ بِالشُّهَدَاءِ
لَقِيَتِ الْمَلَائِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَتْ : يَا آدَمُ ، حَجَجْتَ
رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ
إِنْ كَانَ لَمِنْ أَوَّلِ مَا نَهَانِي اللهُ عَنْهُ وَعَهِدَ إِلَيَّ - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ - : مُلَاحَاةُ الرِّجَالِ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ [بِـ : ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : الْأَعْرَابُ
أَحْدَثَ النَّاسُ الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَاةَ الضُّحَى
مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
أَوَّلُ مَا خُلِّقَتِ الْمَسَاجِدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بِالْقِبْلَةِ نُخَامَةً ، فَحَكَّهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْخَلُوقِ فَلُطِّخَ بِهِ مَكَانُهَا
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ : جُمُعَةٌ بِالْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الْإِسْلَامِ
كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنَ الْأَوَائِلِ مِمَّا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ؛ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ
فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً ، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَانَ مِهْرَانُ أَوَّلَ السَّنَةِ وَالْقَادِسِيَّةُ آخِرَ السَّنَةِ
عُرَاةً حُفَاةً
أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : أَوَّلُهَا إِسْلَامًا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَنَا وَاللهِ أَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى نَعْلَيْهِ عُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانِ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيُّ
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن
أَخَذْتُ مِنْ أَبِي مُوسَى اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، وَهِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ
هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتِ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن
أَوَّلُ مَنْ ثَرَّدَ الثَّرِيدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الْعُشُورَ
أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي الْقَدَرِ
أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ
انْقُصْ مِنَ الْمَالِ ، وَقُمْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ فَرَضَ الْعَطَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
وَأَنَا مِنْ مُضَرَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَمَّارٌ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
اسْتَقْضَى شُرَيْحًا عُمَرَ عَلَى الْكُوفَةِ فِي قَضِيَّةٍ
إِنَّ أَوَّلَ حَيٍّ أَلَّفُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُهَيْنَةُ
أَلَا تَنْظُرُونَ ؛ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ إِمَامَ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ يَخْطُبُ جَالِسًا
لَا ، لَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَتْ فِيهِ الْبَرَكَةُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَذَهَبَ [الرَّجُلُ ] يَجْمَعُ أَرْبَعَةً : فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ
أَوَّلُ مَنْ مَاتَ آدَمُ
كَانَ يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ
أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ؛ فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ