زهد الصحابة رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٤)
صفحة 3 من 9أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَسَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللهِ الْكُبْرَى
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ
إِنَّ فِي هَذَا لَمُعْتَبَرًا
يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ
اللَّهُمَّ ! إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ
دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضِهِ
قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيبًا فَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُتِمَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ
طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِثْلَكَ ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ ، وَتَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ حَفِظْتَهَا
رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ ، وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا
وَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ ، وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا شَيْءٌ مِنْهُ ، لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا
يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
خُلِقَ مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ مِنْ نَتَنٍ ، فَيَذْكُرُ حَتَّى يَتَقَذَّرَ أَحَدُنَا نَفْسَهُ
ابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا
أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ ، فَقَالَ : مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ
إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا ، وَإِنْ مَلَّحَهُ وَقَزَّحَهُ ، عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ
إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ نَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي الدُّنْيَا
إِنْ يَكُنْ لِلدُّنْيَا فَالدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
يَا سَلَمَةُ ! مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةُ
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ
اسْتَرَاحَ ، وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ
لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : مَعَادُهُ : آخِرَتُهُ : الْجَنَّةُ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يَلْقَاهُ أَبُوهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ كُنْتُ آمُرُكَ وَأَنْهَاكَ فَعَصَيْتَنِي
إِنَّكُمْ جِئْتُمْ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى تَلْتَمِسُونَ أَمْرًا عَظِيمًا ، فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الدَّعَةِ ، وَصِدْقِ النِّيَّةِ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُوَاصِلٌ لِخَمْسَ عَشْرَةَ
خُذِ الْعَفْوَ ، قَالَ : مَا أَمَرَ بِهِ [إِلَّا] مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ ، وَايْمُ اللهِ ، لَآخُذَنَّ بِهِ فِيهِمْ مَا صَحِبْتُهُمْ
مَا رَأَيْتُ سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْ سَجْدَتِهِ ، يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ
فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَتُعْرَفُ فِيهِمْ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ وَتِدٌ
يَا أَنَسُ ! هَلُمَّ فَلْنَذْكُرِ اللهَ سَاعَةً ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْرِيَ الْأَدِيمَ بِلِسَانِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا
إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَعَثَ جُنُودَهُ فَيَقُولُ : لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى شَرِبَ
الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَ : الْحَقْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَائِلْهُمْ
اللَّهُمَّ أَنْتَ مُؤْمِنٌ تُحِبُّ الْمُؤْمِنَ ، مُهَيْمِنٌ تُحِبُّ الْمُهَيْمِنَ ، سَلَامٌ تُحِبُّ السَّلَامَ ، صَادِقٌ تُحِبُّ الصَّادِقَ
الشَّمْسُ فَوْقَ رُؤُوسِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي عَهِدْتُكَ عَلَى أَمْرٍ ، وَبَلَغَنِي أَنَّكَ تَغَيَّرْتَ ، فَإِنْ كُنْتَ عَلَى مَا عَهِدْتَ ، فَاتَّقِ اللهَ وَدُمْ
جَمَعَ أَبُو مُوسَى الْقُرَّاءَ فَقَالَ : لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قَالَ : جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ ، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ لِلتَّابِعِينَ
تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ ، وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ
لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ
فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ
قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ إِلَيْهِ ، فَأَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ
أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ ، فَكَانُوا إِذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ
لَيْتَنِي هَذِهِ التِّبْنَةُ ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا ، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا