الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد الصحابة رضي الله عنهم

زهد الصحابة رضي الله عنهم

الأبواب الفرعية

ما جاء في لزوم المساجد٩كلام ابن مسعود رضي الله عنه٦٥كلام أبي الدرداء رضي الله عنه٣١كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه١١كلام ابن الزبير رضي الله عنه١٥كلام أبي موسى رضي الله عنه١٢كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥٣كلام أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٥كلام أبي واقد الليثي رضي الله عنه١كلام الزبير بن العوام رضي الله عنه٢كلام ابن عمر رضي الله عنهما٣٠كلام سلمان رضي الله عنه٢٧كلام أبي ذر رضي الله عنه١٠كلام عمران بن حصين رضي الله عنه٢كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه٥كلام أبي هريرة رضي الله عنه١٤كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه١٠كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه٣كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه٤كلام أبي أمامة رضي الله عنه٥كلام عائشة رضي الله عنها١٩كلام أنس بن مالك رضي الله عنه١٣كلام البراء بن عازب رضي الله عنه٣كلام ابن عباس رضي الله عنهما٢٢كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه٧كلام حذيفة رضي الله عنه١٢كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه٣كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه٢١

الأحاديث(٤١٤)

صفحة 3 من 9

أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَسَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللهِ الْكُبْرَى

ج19 ص181

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ

ج19 ص181

إِنَّ فِي هَذَا لَمُعْتَبَرًا

ج19 ص182

يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ

ج19 ص182

اللَّهُمَّ ! إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ

ج19 ص182

دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضِهِ

ج19 ص137

قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيبًا فَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُتِمَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ

ج19 ص137

أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ

ج19 ص132

طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِثْلَكَ ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ ، وَتَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ

ج19 ص133

لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ حَفِظْتَهَا

ج19 ص134

رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ ، وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا

ج19 ص134

وَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ ، وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا شَيْءٌ مِنْهُ ، لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا

ج19 ص136

يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ

ج19 ص135

خُلِقَ مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ مِنْ نَتَنٍ ، فَيَذْكُرُ حَتَّى يَتَقَذَّرَ أَحَدُنَا نَفْسَهُ

ج19 ص136

ابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا

ج19 ص136

أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ ، فَقَالَ : مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ

ج19 ص137

إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا ، وَإِنْ مَلَّحَهُ وَقَزَّحَهُ ، عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ

ج19 ص263

إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ نَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي الدُّنْيَا

ج19 ص263

إِنْ يَكُنْ لِلدُّنْيَا فَالدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ

ج19 ص263

يَا سَلَمَةُ ! مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةُ

ج19 ص264

جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ

ج19 ص264

اسْتَرَاحَ ، وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ

ج19 ص265

فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ

ج19 ص265

لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : مَعَادُهُ : آخِرَتُهُ : الْجَنَّةُ

ج19 ص265

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يَلْقَاهُ أَبُوهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ كُنْتُ آمُرُكَ وَأَنْهَاكَ فَعَصَيْتَنِي

ج19 ص265

إِنَّكُمْ جِئْتُمْ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى تَلْتَمِسُونَ أَمْرًا عَظِيمًا ، فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الدَّعَةِ ، وَصِدْقِ النِّيَّةِ

ج19 ص262

دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُوَاصِلٌ لِخَمْسَ عَشْرَةَ

ج19 ص262

خُذِ الْعَفْوَ ، قَالَ : مَا أَمَرَ بِهِ [إِلَّا] مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ ، وَايْمُ اللهِ ، لَآخُذَنَّ بِهِ فِيهِمْ مَا صَحِبْتُهُمْ

ج19 ص261

مَا رَأَيْتُ سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْ سَجْدَتِهِ ، يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ

ج19 ص261

فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَتُعْرَفُ فِيهِمْ

ج19 ص262

كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ وَتِدٌ

ج19 ص261

يَا أَنَسُ ! هَلُمَّ فَلْنَذْكُرِ اللهَ سَاعَةً ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْرِيَ الْأَدِيمَ بِلِسَانِهِ

ج19 ص259

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا

ج19 ص260

إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَعَثَ جُنُودَهُ فَيَقُولُ : لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى شَرِبَ

ج19 ص260

الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ

ج19 ص258

بَعَثَنِي أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَ : الْحَقْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَائِلْهُمْ

ج19 ص261

اللَّهُمَّ أَنْتَ مُؤْمِنٌ تُحِبُّ الْمُؤْمِنَ ، مُهَيْمِنٌ تُحِبُّ الْمُهَيْمِنَ ، سَلَامٌ تُحِبُّ السَّلَامَ ، صَادِقٌ تُحِبُّ الصَّادِقَ

ج19 ص257

الشَّمْسُ فَوْقَ رُؤُوسِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص257

أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي عَهِدْتُكَ عَلَى أَمْرٍ ، وَبَلَغَنِي أَنَّكَ تَغَيَّرْتَ ، فَإِنْ كُنْتَ عَلَى مَا عَهِدْتَ ، فَاتَّقِ اللهَ وَدُمْ

ج19 ص258

جَمَعَ أَبُو مُوسَى الْقُرَّاءَ فَقَالَ : لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ

ج19 ص260

إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ

ج19 ص256

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قَالَ : جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ ، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ لِلتَّابِعِينَ

ج19 ص257

تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ ، وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ

ج19 ص258

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ

ج19 ص147

مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ

ج19 ص148

لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ

ج19 ص148

فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ

ج19 ص148

قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ إِلَيْهِ ، فَأَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ

ج19 ص149

أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ ، فَكَانُوا إِذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ

ج19 ص149

لَيْتَنِي هَذِهِ التِّبْنَةُ ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا ، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا

ج19 ص149