كتاب الديات
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٩٥)
صفحة 28 من 28الْأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ ، فِيهَا الْعُشْرُ
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرُ فَرَائِضَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عُشْرَ الدِّيَةِ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا بِكَفِّكَ نِصْفَ الْكَفِّ
الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ
فِي الْأَصَابِعِ كُلِّهَا عَشْرٌ عَشْرٌ
كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَنَحْنُ مَعَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْأَصَابِعَ أَثْلَاثًا
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْأَصَابِعِ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ إِلَّا الْإِبْهَامَ
فِي الْإِبْهَامِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْرٌ
فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ إِلَّا الْإِبْهَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْأَصَابِعِ بِعَشْرٍ مِنَ الْإِبِلِ
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ خُمُسُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْأَصَابِعِ : [عَشْرٌ عَشْرٌ
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلَا الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ سَوَاءً
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ ، أَوْ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ
الدِّيَةُ فِي الْأَصَابِعِ سَوَاءٌ
هِيَ سَوَاءٌ
أَنَّ الْأَصَابِعَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَنَّ فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : وَفِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ
فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّنِّ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ
فِي السِّنِّ خَمْسٌ
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ ؛ اعْتَبِرْهَا بِالْأَصَابِعِ
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ
أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلَا الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءً
أَتَانِي عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ أَنَّ الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ
هِيَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ
فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ ، وَقَالَ : إِنْ كَانَ لِلثَّنِيَّةِ جَمَالٌ فَإِنَّ لِلضِّرْسِ مَنْفَعَةً
هِيَ سَوَاءٌ
فِي الْأَسْنَانِ الثَّنِيَّتَيْنِ وَالرَّبَاعِيَّتَيْنِ وَالنَّابَيْنِ خَمْسٌ خَمْسٌ
تُفَضَّلُ السِّتُّ فِي أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ عَلَى الْأَضْرَاسِ ، وَأَنَّهُ قَالَ : فِي الْأَضْرَاسِ صِغَارُ الْإِبِلِ
يُفَضَّلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بِمَا يَرَى أَهْلُ الرَّأْيِ وَالْمَشُورَةِ
الْأَسْنَانُ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ ، وَالْأَضْرَاسُ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ : سَوَاءٌ
لَوْ أُصِيبَ الْفَمُ كُلُّهُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ لَنَقَصَتِ الدِّيَةُ