كتاب الأوائل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٩)
صفحة 2 من 7عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ التَّسْلِيمَ بِمَكَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى
أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ زِيَادٌ
أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] حِينَ أَهَلَّ عُثْمَانُ بِحَجَّةٍ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْعُودَيْنِ
أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ السُّوقِ أَجْرًا : زِيَادٌ
أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَسَمِعَ التَّأْذِينَ
أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ فِي الْجِنَازَةِ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ
أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّدَاقَ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
قَدِمَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَهِيَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، الْمُخْتَارُ
أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ ، وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ
كَانَ عُمَرُ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
يَا عُمَرُ ، مَا تَدَعُنِي لَيْلًا وَلَا نَهَارًا
أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ
مَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ
تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَطَلْحَةُ بْنُ عُثْمَانَ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
أَوَّلُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَرَبِيعَةُ
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا أَرْمِينِيَّةُ ، ثُمَّ مِصْرُ
أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ
أَوَّلُ مَا كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ
أَنَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ طَبَخَ الطِّلَاءَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتْ فِيهِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ، الْآيَةَ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ
أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ كَانَ ابْنَ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ بِظَعِينَتِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
تَعْلَمُ أَيَّ آخِرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَمِيعًا
عَلَيْكَ بِأَوَّلِ سَوْمَةٍ - أَوْ بِأَوَّلِ السَّوْمِ - فَإِنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ
أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي : عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ
أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ، الْآيَةَ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَاعِدًا مُعَاوِيَةُ
أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ
عَلَيْكُمْ بِالسَّمَاعِ الْأَوَّلِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ
أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ