الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأوائل

كتاب الأوائل

الأحاديث(٣١٩)

صفحة 2 من 7

عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ

ج19 ص515

أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ التَّسْلِيمَ بِمَكَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى

ج19 ص516

أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ زِيَادٌ

ج19 ص516

أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] حِينَ أَهَلَّ عُثْمَانُ بِحَجَّةٍ

ج19 ص516

أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْعُودَيْنِ

ج19 ص516

أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ السُّوقِ أَجْرًا : زِيَادٌ

ج19 ص517

أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ

ج19 ص519

رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ

ج19 ص519

كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَسَمِعَ التَّأْذِينَ

ج19 ص517

أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ فِي الْجِنَازَةِ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ

ج19 ص518

رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ

ج19 ص519

أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّدَاقَ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ

ج19 ص518

أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ

ج19 ص518

قَدِمَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَهِيَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ

ج19 ص518

أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج19 ص515

أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، الْمُخْتَارُ

ج19 ص550

أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ

ج19 ص550

أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ ، وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ

ج19 ص550

كَانَ عُمَرُ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً

ج19 ص550

إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ

ج19 ص555

يَا عُمَرُ ، مَا تَدَعُنِي لَيْلًا وَلَا نَهَارًا

ج19 ص555

أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ

ج19 ص554

مَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ

ج19 ص551

أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ

ج19 ص551

أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ

ج19 ص551

تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا

ج19 ص553

دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَطَلْحَةُ بْنُ عُثْمَانَ

ج19 ص553

أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ

ج19 ص552

أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ

ج19 ص553

أَوَّلُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَرَبِيعَةُ

ج19 ص551

أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا أَرْمِينِيَّةُ ، ثُمَّ مِصْرُ

ج19 ص552

أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ

ج19 ص552

أَوَّلُ مَا كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ

ج19 ص558

أَنَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ

ج19 ص558

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ طَبَخَ الطِّلَاءَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

ج19 ص557

إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتْ فِيهِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ

ج19 ص557

آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ، الْآيَةَ

ج19 ص557

آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ

ج19 ص557

أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ كَانَ ابْنَ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ بِظَعِينَتِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ

ج19 ص556

تَعْلَمُ أَيَّ آخِرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَمِيعًا

ج19 ص556

عَلَيْكَ بِأَوَّلِ سَوْمَةٍ - أَوْ بِأَوَّلِ السَّوْمِ - فَإِنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ

ج19 ص556

أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي : عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ

ج19 ص556

أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ

ج19 ص556

آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ، الْآيَةَ

ج19 ص557

أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَاعِدًا مُعَاوِيَةُ

ج19 ص558

أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ

ج19 ص562

عَلَيْكُمْ بِالسَّمَاعِ الْأَوَّلِ

ج19 ص563

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ

ج19 ص563

أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً

ج19 ص563

أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ

ج19 ص563