الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد التابعين رحمهم الله

زهد التابعين رحمهم الله

الأبواب الفرعية

ما قالوا في البكاء من خشية الله٢١٢كلام أبي رزين رحمه الله١٧أبو البختري رحمه الله٦عمرو بن ميمون رحمه الله٨الضحاك رحمه الله٣عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله٤حبيب أبو سلمة رحمه الله٢عون بن عبد الله رحمه الله١١كلام إبراهيم التيمي رحمه الله١٢يحيى بن جعدة رحمه الله٩كلام عبيد بن عمير رحمه الله٢٤خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله١١في ثواب التسبيح والحمد٢١ما جاء في فضل ذكر الله٢٥كلام علقمة رحمه الله٢٣في كثرة الاستغفار والتوبة٩كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله٢٤عامر بن عبد قيس رحمه الله١٢مطرف ابن الشخير رحمه الله٣٥كلام صفوان بن محرز رحمه الله٦كلام الأسود رحمه الله٦كلام مسروق رحمه الله١٧كلام ربيع بن خثيم رحمه الله٢٥كلام طلق بن حبيب رحمه الله١٠كلام ابن منبه رحمه الله١١كلام أبي قلابة رحمه الله٩كلام الحسن البصري رضي الله عنه١٥٠كلام عكرمة٥٩كلام مجاهد٢١الشعبي٣٧حديث إبراهيم رحمه الله١٨أبو العالية رحمه الله٧حديث أبي عثمان النهدي رحمه الله٢كلام أبي إدريس٧يحيى بن وثاب رحمه الله٣كلام عبد الأعلى رحمه الله٩كلام أبي عبيدة رحمه الله٤سعيد بن جبير رحمه الله١٤كلام طاوس رحمه الله٥كلام مرة رحمه الله٤كلام معضد رحمه الله٥

الأحاديث(٨٩٧)

صفحة 2 من 18

رَأَيْتُ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَحْمِلُ عَرَقَةً إِلَى بَيْتِ عَمَّتِهِ

ج19 ص468

مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللهِ يَضْمَحِلُّ

ج19 ص468

مَا تَرَكْتُ خَلْفِي شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا آسَى عَلَيْهِ غَيْرَ ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَغَيْرَ مَشْيِي إِلَى الصَّلَاةِ

ج19 ص468

النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ

ج19 ص468

يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا

ج19 ص469

الْإِسْلَامُ السِّرُّ وَالْعَلَانِيَةُ فِيهِ سَوَاءٌ

ج19 ص469

بَلَغَنِي أَنَّ الْعَمَلَ فِي يَوْمِ الْقَدْرِ كَالْعَمَلِ فِي لَيْلَتِهِ

ج19 ص469

لَا تُخَبِّؤُوا رِزْقَ الْيَوْمِ لِغَدٍ

ج19 ص469

يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ

ج19 ص470

أَبُو وَائِلٍ يَعُودُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ فَقَالَ : مَا جِئْتُ إِلَيْكَ إِلَّا تَسَمَّعْتُ صَوْتَ النَّاعِيَةِ

ج19 ص470

أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ : الرَّحِيلَ أَيُّهَا النَّاسُ

ج19 ص470

أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ لَهُ مَوْلًى يُعَلِّمُ بَنِيهِ الْقُرْآنَ وَالْكِتَابَ

ج19 ص471

إِذَا حَدَّثْتَ عَنِ اللهِ حَدِيثًا فَأَمْسِكْ

ج19 ص471

كَانَ عَامَّةُ كَلَامِ الْحَسَنِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ

ج19 ص471

مَنْ أَصْفَى صُفِيَ لَهُ ، وَمَنْ خَلَطَ خُلِطَ عَلَيْهِ

ج19 ص471

أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ غِنًى

ج19 ص471

أَلَّا أُنَبِّئُكَ بِالْأَوَّابِ الْحَفِيظِ

ج19 ص472

كَانَ الْحَسَنُ - يَعْنِي الْبَصْرِيَّ - يُشَبَّهُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص472

قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدًا أَجْمَعَ مِنَ الْحَسَنِ

ج19 ص472

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِمَوْلَانَا الْحَسَنِ فَاسْأَلُوهُ

ج19 ص472

كَانَ زَاذَانُ يُعَلِّمُ بِلَا شَيْءٍ

ج19 ص472

كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ حَبَّةُ قَمْحٍ عَلَى مِقْلًى

ج19 ص472

أَجْوَدُ النَّاسِ مَنْ جَادَ عَلَى مَنْ لَا يَرْجُو ثَوَابَهُ

ج19 ص473

إِذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي سُجُودِهِ بَاهَى اللهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا عَبْدِي يَعْبُدُنِي وَرُوحُهُ عِنْدِي

ج19 ص473

لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ

ج19 ص473

يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ

ج19 ص473

لَقَدِ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ وَمَا أُزُرُهُمْ إِلَّا الْبُرُودُ

ج19 ص474

عَلَيْكُمْ بِهَذَا الشَّيْخِ - يَعْنِي الْحَسَنَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ رَأْيًا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ

ج19 ص474

مَا كُنْتُ لِأُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ أَحَدٍ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُ إِلَّا الْحَسَنَ

ج19 ص474

كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَتَقَهَّلُ ، وَكَانَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ يَلْبَسُ لِبَاسًا حَسَنًا ، قَالَ : فَأَتَى أَحَدَهُمَا رَجُلٌ

ج19 ص474

اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ

ج19 ص475

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

ج19 ص475

لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ

ج19 ص475

إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج19 ص475

اسْمُ اللهِ الْأَكْبَرُ رَبِّ رَبِّ

ج19 ص476

قَرَأَ رَجُلٌ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : لَقَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ فِيهِمَا الِاسْمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ

ج19 ص476

اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ اللهُ

ج19 ص476

اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ اللهُ

ج19 ص476

أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ مَرَّ بِحِمْصَ وَأَهْلُهَا يَقْتَسِمُونَهَا بَيْنَهُمْ ، فَسَمِعَ ضَوْضَاءَ

ج19 ص477

أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالْجَزِيرَةِ فِي مَيَّافَارِقِينَ ، فَاشْتَرَى رَسَنًا مِنْ نَبَطِيٍّ مِنْ أَهْلِهَا بِأَفْلُسٍ

ج19 ص477

كَلا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ قَالَ : هَذَا الَّذِي فَضَحَهُمْ

ج19 ص478

سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ ، قُلْتُ : قَوْلُ اللهِ : لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : هُمُ الزُّنَاةُ

ج19 ص478

عَلِمَ اللهُ مِنْ كُلِّ نَفْسٍ مَا هِيَ عَامِلَةٌ وَمَا هِيَ صَانِعَةٌ وَإِلَى مَا هِيَ صَائِرَةٌ

ج19 ص478

التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ

ج19 ص478

إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ

ج19 ص479

أَنَّهُ جَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ : أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا

ج19 ص479

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي ابْنِ عُمَرَ اسْتَكْسَاهُ إِزَارًا ، قَالَ : فَذَكَرُوا إِزَارًا

ج19 ص479

وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ مَرَّةً وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ سِتَّ مِرَارٍ

ج19 ص479

نَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : أُنَاسٌ يَدِينُونَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ

ج19 ص480

لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ مُحَاسَبَةَ شَرِيكِهِ

ج19 ص480