الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد التابعين رحمهم الله

زهد التابعين رحمهم الله

الأبواب الفرعية

ما قالوا في البكاء من خشية الله٢١٢كلام أبي رزين رحمه الله١٧أبو البختري رحمه الله٦عمرو بن ميمون رحمه الله٨الضحاك رحمه الله٣عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله٤حبيب أبو سلمة رحمه الله٢عون بن عبد الله رحمه الله١١كلام إبراهيم التيمي رحمه الله١٢يحيى بن جعدة رحمه الله٩كلام عبيد بن عمير رحمه الله٢٤خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله١١في ثواب التسبيح والحمد٢١ما جاء في فضل ذكر الله٢٥كلام علقمة رحمه الله٢٣في كثرة الاستغفار والتوبة٩كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله٢٤عامر بن عبد قيس رحمه الله١٢مطرف ابن الشخير رحمه الله٣٥كلام صفوان بن محرز رحمه الله٦كلام الأسود رحمه الله٦كلام مسروق رحمه الله١٧كلام ربيع بن خثيم رحمه الله٢٥كلام طلق بن حبيب رحمه الله١٠كلام ابن منبه رحمه الله١١كلام أبي قلابة رحمه الله٩كلام الحسن البصري رضي الله عنه١٥٠كلام عكرمة٥٩كلام مجاهد٢١الشعبي٣٧حديث إبراهيم رحمه الله١٨أبو العالية رحمه الله٧حديث أبي عثمان النهدي رحمه الله٢كلام أبي إدريس٧يحيى بن وثاب رحمه الله٣كلام عبد الأعلى رحمه الله٩كلام أبي عبيدة رحمه الله٤سعيد بن جبير رحمه الله١٤كلام طاوس رحمه الله٥كلام مرة رحمه الله٤كلام معضد رحمه الله٥

الأحاديث(٨٩٧)

صفحة 12 من 18

مَنْ شَهِدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ

ج19 ص366

كَانَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَذَوِي الْأَلْبَابِ

ج19 ص365

أَفْسَدَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ فِي بَرِّ الْأَرْضِ

ج19 ص370

بَلَغَنِي أَنَّ فِي كِتَابِ اللهِ : ابْنَ آدَمَ ثِنْتَانِ جَعَلْتُهُمَا لَكَ وَلَمْ يَكُونَا لَكَ : وَصِيَّةٌ فِي مَالِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ صَارَ الْمِلْكُ لِغَيْرِكَ

ج19 ص370

مَا سَمِعْتُ اللهَ عَابَ الْحُزْنَ عَلَى يَعْقُوبَ

ج19 ص370

مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ

ج19 ص370

إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلهِ ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا

ج19 ص370

الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا

ج19 ص371

إِنَّ الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي

ج19 ص372

أَوَّهْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ

ج19 ص372

إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَجَّلُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّنَهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص372

عَمِلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَتَمَنَّوْا

ج19 ص372

إِنَّ أَقْوَامًا بَكَتْ أَعْيُنُهُمْ وَلَمْ تَبْكِ قُلُوبُهُمْ

ج19 ص372

أَكْيَسُهُمْ مَنْ بَكَى

ج19 ص373

أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَبْذُلُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ

ج19 ص373

حُلَمَاءُ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَسْفَهُوا

ج19 ص373

لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ وَاللهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ

ج19 ص373

مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا

ج19 ص373

فِي قَوْلِهِ : وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ قَالَ : هِيَ وَاللهِ لِكُلِّ وَاصِفٍ كَذُوبٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْوَيْلُ

ج19 ص373

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَسَعُهُمْ ، فَقَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ مَوْتًا

ج19 ص374

تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ

ج19 ص374

يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ

ج19 ص374

أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمِثْلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ

ج19 ص374

أَدْرَكْتُهُمْ وَاللهِ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمُرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ

ج19 ص375

لَمَّا عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ رَأَى فَضْلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ

ج19 ص375

مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إِلَّا دَخَلَتْهُ غَبْرَةٌ

ج19 ص375

مَا أَعْلَمُ رَجُلًا سَلَّمَهُ اللهُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ وَاسْتَقَامَ عَلَى طَرِيقَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ اسْتِقَامَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

ج19 ص375

قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ

ج19 ص376

ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ

ج19 ص376

مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ شَيْخًا فَقِيهًا مُتَعَبِّدًا مِنْ بَنِي ثَوْرٍ

ج19 ص376

كَانَ فِينَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ

ج19 ص376

أَنَّهُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَقَالَ : هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ

ج19 ص377

الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى

ج19 ص377

كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَكَرَ اللهَ

ج19 ص377

إِذَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ

ج19 ص377

سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا الْقَرْضُ الْحَسَنُ

ج19 ص377

كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُحِبُّ الْحَلْوَى فَيَقُولُ لَنَا : اصْنَعُوا لِي طَعَامًا فَنَصْنَعُ لَهُ طَعَامًا كَثِيرًا فَيَدْعُو فَرُّوخًا

ج19 ص378

اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا تَغْبِطُ بِهِ الْأَمْوَاتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ

ج19 ص378

أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً

ج19 ص378

لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِي الْبَحْرِ لَقَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ

ج19 ص379

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظَُّّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص379

الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص379

أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا

ج19 ص380

أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي

ج19 ص380

أَنْذَرْتُكُمْ : سَوْفَ أَقُومُ ، سَوْفَ أُصَلِّي ، سَوْفَ أَصُومُ

ج19 ص380

لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ

ج19 ص380

لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَخَذَهُ ، لَا يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ

ج19 ص381

ارْحَلْ بِنَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ نُسَبِّحُ

ج19 ص381

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : أَصْحَابُ الْفَوَاحِشِ

ج19 ص381

فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : إِذَا قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ

ج19 ص381