من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٩)
صفحة 5 من 5لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَمَرْتُهُمْ يُصَلُّونَ هَذَا الْوَقْتَ " أَوْ " هَذِهِ الصَّلَاةَ " أَوْ نَحْوَ هَذَا
لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، فَلَا تَكْتُبُوهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُرَاءٍ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ لَهُمْ أَدَبٌ
نَشَرَ اللهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا الْمَالَ وَالْوَلَدَ
فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهَا
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ
إِنَّ أَخَاكُمْ أَصْحَمَةَ قَدْ مَاتَ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ ؛ فَإِنَّهَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
الْغُسْلُ بِالصَّاعِ وَالْوُضُوءُ بِالْمُدِّ
إِذَا قَعَدَ مِنَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
حَتَّى مَتَى تُرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاسِقِ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَاةُ
أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ أُعْطِيَ مَالًا وَنَفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ
مَنْ دَعَا بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ
مَثَلُهُمْ مَثَلُ رَجُلٍ رَمَى بِرَمْيَةٍ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
احْضُرُوا الْجُمُعَةَ وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ
اللهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ
بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً وَشَرَطَ لِي حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
نَهَى عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ
وَالشَّمْسُ تَصْعَدُ : " أَتَدْرِي أَيْنَ تَصْعَدُ هَذِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ صَحَابَتِهِ
قَدْ كَانَ لِي فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْرًا فَلَا يَقْرِنْ
مَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، قِيلَ لِي ، فَقُلْتُ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ
مَا أُحْدِثَ فِيهَا شَيْءٌ وَلَوْ أُحْدِثَ فِيهَا لَحَدَّثْتُكُمْ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
يَا حُذَيْفَةُ ، أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ الْقَاعِدُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
أَطْوَلُكُنَّ طَاقَةً أَعْظَمُكُنَّ أَجْرًا
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ بَلَحٌ وَتَمْرٌ