من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٩)
صفحة 4 من 5مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ
لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَابْنِهِ فِي الْمَجْلِسِ
صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
رَأَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا ، وَمَاشِيًا
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ، ثَائِرَةَ الرَّأْسِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ سِتْرًا وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحُسَينِ بنِ رَاشِدٍ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ حَفصٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ
إِذَا صَلَّى إِمَامُكُمْ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذِهِ الْبُيُوعَ يَحْضُرُهَا اللَّغْوُ ، أَوِ الْحَلِفُ ، فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ "
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
ذَاكَ صُرَاحُ الْإِيمَانِ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ
عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَمَلٍ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ
صَلُّوا صَلَاةَ الْأَوَّلِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : " كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وَسِوَاكُهُ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَائْتُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي حَائِطِ الْقِبْلَةِ ، فَغَضِبَ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا ، وَأَنْتُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي خَرَجْتُ لِأُعْلِمَكُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ لِبَعْضِ حَاجَاتِهَا
قُطِعَ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمَلَنِي عَلَى جَمَلٍ
إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ غَدَا وَبَكَّرَ
نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُسْفَانَ ، فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
أَيُّكُمُ الْقَائِلُ الْكَلِمَاتِ
أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يُعَذَّبُ بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ
لَعَنَ اللهُ الْمُسَوِّفَاتِ
إِذَا صَلَّيْتِ فَرَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ أَتْمَمْتِ صَلَاتَكِ ، وَأَنْتِ فِي شَكٍّ ، فَتَشَهَّدِي
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مُؤْمِنٍ ؛ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ طَيِّبَةً
أَنَّهُ حَجَّ مَعَهُ حَتَّى وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مَيْسَرَةُ اشْتَدَّ فِي الْجَبَلِ
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَظَلَّهُ اللهُ تَعَالَى بِخَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَدْعُونَ لَهُ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ مَا يُرِيدُ بِهِ سُوءًا ، إِلَّا لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ