الكتب›المعجم الأوسط›باب العين›من اسمه عبد الرحمن

من اسمه عبد الرحمن

الأحاديث(١٣٥)

صفحة 2 من 3

أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي

ج5 ص52

خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ

ج5 ص56

مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص53

نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ

ج5 ص53

بِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ

ج5 ص53

مَنِ اسْتَلْجَجَ فِي أَهْلِهِ يَمِينًا

ج5 ص54

أَمْلَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ

ج5 ص56

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ

ج5 ص55

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ

ج5 ص55

إِنَّ النَّمِيمَةَ وَالْحِقْدَ فِي النَّارِ

ج5 ص54

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ

ج5 ص54

مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ آتَاهُ اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص69

إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ سِجِّلًا

ج5 ص79

مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى

ج5 ص79

مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا

ج5 ص80

لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً

ج5 ص80

خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ ، وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ

ج5 ص80

أُمِرَ ابْنُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج5 ص82

مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

ج5 ص88

مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَقَبْلَ الْأُولَى أَرْبَعًا

ج5 ص88

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ

ج5 ص87

لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ

ج5 ص87

اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْحِذَاءِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ رَاكِبًا مَا دَامَ فَاعِلًا

ج5 ص87

إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ ، وَأَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، وَلَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ

ج5 ص86

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج5 ص86

كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدُّ لَيْسَ فِيهِ تَرْجِيعٌ

ج5 ص86

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَى مِثْلِهَا

ج5 ص85

إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ

ج5 ص85

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج5 ص85

أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا

ج5 ص84

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ - لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ - فِي الْجَنَّةِ

ج5 ص84

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج5 ص81

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص84

كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ

ج5 ص82

يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ

ج5 ص81

كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَالَ : " وَأَنَا ، وَأَنَا

ج5 ص82

إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ ، فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ ، كَانَ جَزَاؤُهُ الْجَنَّةَ

ج5 ص83

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج5 ص81

فَكَبَّرَ ، فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَجَهَرَ بِهَا

ج5 ص83

كَانَتْ سَوْدَاءَ ، مُرَبَّعَةً ، مِنْ نَمِرَةٍ

ج5 ص81

تَبَارَكَ اللهُ ، كَيْفَ حَوَافِرُهُنَّ وَسَوَافِلُهُنَّ

ج5 ص83

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج5 ص82

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

ج5 ص98

يَا مُطَاعُ ، أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ

ج5 ص97

إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ

ج5 ص97

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثَةٍ

ج5 ص95

إِذَا تَزَيَّنَ الرَّجُلُ لِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَهُوَ لَا يُرِيدُهَا

ج5 ص96

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَرَجِ

ج5 ص96

إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ

ج5 ص96

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ

ج5 ص97