من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٩)
صفحة 2 من 5نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ خَالَتِهَا
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ
أَنَّ مَمْلُوكًا كَانَ بَيْنَ عَشَرَةٍ ، فَأَعْتَقَ تِسْعَةً مِنْهُمْ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَاسْتَخْلِفْ مَالَهُ
تَسْلِيمُ الرَّجُلِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ يُشِيرُ بِهَا فِعْلُ الْيَهُودِ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
لَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا بِجُحُودِ مَا دَخَلَ فِيهِ
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
يَا عَلِيُّ ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ يَا ابْنَ عُمَرَ
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ ، فَيَؤُمُّ بِهِمْ
فِي ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا فَتَصَدَّقْتَ بِهَا
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : بِمَ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَسِّرَا ، وَبَشِّرَا ، وَعَلِّمَا ، وَلَا تُنَفِّرَا
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ
إِذَا انْتَخَمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَنْتَخِمْ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلْيَنْتَخِمْ عَنْ يَسَارِهِ
إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ ، لَا يُوجَدُ فِيهَا رَاحِلَةٌ
وَكَانَتْ تَذْكُرُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَتَقُولُ : كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا
بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ
أَلَا أَعْلَمْتَنِي ، قَالَ حُذَيْفَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنِّي لَأَجِدُهُ فِي ظَهْرِي حَتَّى السَّاعَةِ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ وَرَائِي لَخَفَّفْتُ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
مَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ
أَتَيْتُهُ – يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ ، وَهُوَ فِي حَائِطٍ ، يَسِمُ الظَّهْرَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
مَا تَضَوَّرْتُ مِنْ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَّا سَمِعْتُ فِي الْمَسْجِدِ صَوْتًا
أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً مِنْ أَهْلِهَا حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَا أُرَاكُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ تَنْتَهُونَ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ عَلَى هَذَا الدِّينِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، الْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ
ادْعُوا لِي أَبَا بَكْرٍ وَابْنَهُ ، فَلَأَكْتُبُ لَهُمْ كِتَابًا لِكَيْ لَا يَطْمَعَ فِي أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ طَامِعٌ
نَعَمْ " قَالَ : " حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، طَعَامُ طُعْمٍ
خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ
أَعْطُوهُ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ