معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٣)
صفحة 1 من 6جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ، غَضِبُوا لِغَضَبِي وَرَضُوا لِرِضَايَ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِذَلِكَ
تُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ نَهَى عَنِ السَّجْدَتَيْنِ تُصَلَّيَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ هَذِهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يَفْرِضِ اللهُ صِيَامَهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا
نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ
فَإِنِّي أَشْهَدُ لَأَخَذْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ شَعَرِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ بِمِشْقَصٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
إِنِّي قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ عِنْدَ الْمَرْوَةِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ بِمِشْقَصٍ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ فِي حَجَّتِهِ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عُمْرَتِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ
هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ
هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عِنْدَ الْأَذَانِ
فَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالِسٌ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
نِعْمَ الْحَيُّ الْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
لَا تُفَتِّشُوا النَّاسَ فَتُفْسِدُوهُمْ
آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ . قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
اللَّهُمَّ مَنْ لَعَنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً لَهُ إِلَيْكَ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتَشَهَّدَ تَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا يَتَشَهَّدُ
سَيَكُونُ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونُ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ
عَشَرَةُ أَبْيَاتٍ بِالْحِجَازِ أَبْقَى مِنْ عِشْرِينَ بَيْتًا بِالشَّامِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ
لَوْ رَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ مَجَالِسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَرْقُبُونَ الصَّلَاةَ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ لَبَنًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ مَسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى قَطَرَ الْمَاءُ مِنْ رَأْسِهِ أَوْ كَادَ أَنْ يَقْطُرَ
صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ
إِنَّ هَذَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ
يُرِيهِمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا إِلَّا غَسْلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ
أَتَقُولُونَ إِنِّي مِنْ آخِرِكُمْ مَوْتًا
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونُ مَنْ خَالَفَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ