ما أسند معاوية رحمه الله الصحابة عنه

الأحاديث(٣١)

جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ، غَضِبُوا لِغَضَبِي وَرَضُوا لِرِضَايَ

ج19 ص317

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ

ج19 ص317

إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِذَلِكَ

ج19 ص315

تُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ

ج19 ص315

أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ نَهَى عَنِ السَّجْدَتَيْنِ تُصَلَّيَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ

ج19 ص316

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ هَذِهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ

ج19 ص316

هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يَفْرِضِ اللهُ صِيَامَهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ

ج19 ص316

إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ

ج19 ص314

إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا

ج19 ص314

نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ

ج19 ص310

نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ

ج19 ص310

فَإِنِّي أَشْهَدُ لَأَخَذْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ شَعَرِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ بِمِشْقَصٍ مِنْ كِنَانَتِهِ

ج19 ص310

إِنِّي قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ عِنْدَ الْمَرْوَةِ

ج19 ص308

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ بِمِشْقَصٍ

ج19 ص309

قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ فِي حَجَّتِهِ

ج19 ص309

قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ

ج19 ص309

قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ

ج19 ص309

قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عُمْرَتِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ

ج19 ص309

هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ

ج19 ص313

هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عِنْدَ الْأَذَانِ

ج19 ص318

فَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ

ج19 ص318

سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالِسٌ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ

ج19 ص319

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ

ج19 ص319

نِعْمَ الْحَيُّ الْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ

ج19 ص313

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج19 ص312

قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج19 ص312

قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج19 ص312

قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج19 ص312

مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج19 ص312

لَا تُفَتِّشُوا النَّاسَ فَتُفْسِدُوهُمْ

ج19 ص311

آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ . قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ

ج19 ص311