من روى عن معاوية من أهل الشام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٢)
صفحة 1 من 2أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ مَسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى قَطَرَ الْمَاءُ مِنْ رَأْسِهِ أَوْ كَادَ أَنْ يَقْطُرَ
صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ
إِنَّ هَذَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ
يُرِيهِمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا إِلَّا غَسْلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ
أَتَقُولُونَ إِنِّي مِنْ آخِرِكُمْ مَوْتًا
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونُ مَنْ خَالَفَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
إِنَّكُمْ تَتَحَدَّثُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً وَأَنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً
لَا تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُقْضَى فِيهَا بِالْحَقِّ
الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ
نَهَى عَنِ الْغُلُوطَاتِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ
هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ صُلْبِهِ حَتَّى مَلَئُوا الْأَرْضَ وَكَانُوا هَكَذَا
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي كِتَابِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً
إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ
أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ
سَتَفْتَحُونَ مَنَابِتَ الشِّيحِ
تَارِكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا وَهُوَ غَيْرُ مُضْطَهَدٍ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ
لَقَدْ رَافَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَمَعْتُ إِلَيْهِ ، فَسَمِعْتُ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
إِنَّ الصِّيَامَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَنَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَدَّمَ فَلْيَتَقَدَّمْ
مَنْ وَضَعَهَا عَلَى كَفِّهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأُغْلُوطَاتِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا فَلْيُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ ؛ أَحَدُهُمَا أَنْ يَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ
مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ
عَسَى أَنْ يُغْفَرَ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَهُوَ كَافِرٌ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ تِسْعٍ ، وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُنَّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ تِسْعٍ ، وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُنَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ سِتَّةَ [سَبْعَةَ] أَشْيَاءٍ ، وَإِنِّي أُبَلِّغُكُمْ ذَلِكَ وَأَنْهَاكُمْ عَنْهُ
إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي ، وَقَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي
إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي
أَعْرِضُوا عَنِ النَّاسِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي ، وَقَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي
إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ
لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَإِنِّي مَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ