سن معاوية ووفاته ومن أخباره
الأحاديث(١٣)
ارْتَدِفْ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : بِئْسَ مَا أُدِّبْتَ
رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ ، مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ
قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ
يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةُ ، فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ
تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ
مَاتَ مُعَاوِيَةُ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِنُّهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ إِلَى الثَّمَانِينَ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
كَانَ مُعَاوِيَةُ طَوِيلًا أَبْيَضَ أَجْلَحَ
قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بِالْأَبْطَحِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ ثَلْجٌ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنْ أُعَافَ فَقَدْ عُوفِيَ الصَّالِحُونَ قَبْلِي ، وَمَا أُسِرُّ أَنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ
أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَوْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ