يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة
الأحاديث(٣٨)
ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ
مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ
مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا
هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا
أَرْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ
يَا مُعَاذُ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا
أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ
أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
لَا يَحِلُّ شَرْيُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا بَيْعُهُنَّ
عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا شَيْئًا
مَنْ يَشْفَعْ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ عَلَيْهَا هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، سَقَاهُ اللهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ
كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ سِنٍّ
مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ
أَحْسَنَ مُعَاذٌ ، وَأَنْتُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلَ
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ
عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا
لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ
إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ
مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
إِنِّي لَأَحْسِبُكُنَّ تُخْبِرْنَ بِمَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ
رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ أَوَّلَ رَمَقَةٍ ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ
لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي
لَتَغُضَّنَّ أَبْصَارَكُمْ ، وَلَتَحْفَظُنَّ فُرُوجَكُمْ
لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ
إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا ثَلَاثًا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا
مَا أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ