عبيد بن زحر عن علي بن يزيد

الأحاديث(٦١)

صفحة 1 من 2

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ تَعْلِيمَ الْمُغَنِّيَاتِ

ج8 ص213

إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ

ج8 ص213

لَتُسَوَّيَنَّ الصُّفُوفُ ، أَوْ لَيُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ

ج8 ص213

مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج8 ص213

ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ

ج8 ص203

مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ

ج8 ص203

مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ

ج8 ص204

مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ

ج8 ص202

إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا

ج8 ص202

هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا

ج8 ص204

أَرْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص204

إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ

ج8 ص205

يَا مُعَاذُ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا

ج8 ص205

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا

ج8 ص212

أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ

ج8 ص205

أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ

ج8 ص212

لَا يَحِلُّ شَرْيُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا بَيْعُهُنَّ

ج8 ص212

عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ

ج8 ص211

عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا شَيْئًا

ج8 ص206

مَنْ يَشْفَعْ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ عَلَيْهَا هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا

ج8 ص211

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، سَقَاهُ اللهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ

ج8 ص211

كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ سِنٍّ

ج8 ص211

مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ

ج8 ص206

إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ

ج8 ص205

أَحْسَنَ مُعَاذٌ ، وَأَنْتُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلَ

ج8 ص210

إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ

ج8 ص206

عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا

ج8 ص207

لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ

ج8 ص210

إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ

ج8 ص210

مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ

ج8 ص210

السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج8 ص209

يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ

ج8 ص209

إِنِّي لَأَحْسِبُكُنَّ تُخْبِرْنَ بِمَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ

ج8 ص209

رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا

ج8 ص209

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ أَوَّلَ رَمَقَةٍ ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ

ج8 ص208

لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي

ج8 ص208

لَتَغُضَّنَّ أَبْصَارَكُمْ ، وَلَتَحْفَظُنَّ فُرُوجَكُمْ

ج8 ص208

لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي

ج8 ص208

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ

ج8 ص208

إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ

ج8 ص207

اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا ثَلَاثًا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا

ج8 ص203

مَا أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ

ج8 ص207

لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ

ج8 ص214

أُرِيتُ الْبَارِحَةَ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ

ج8 ص214

إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا

ج8 ص214

اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي

ج8 ص200

خَلَقَ اللهُ الْحُورَ الْعِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ

ج8 ص200

مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج8 ص200

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن مُطَّرِحٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ عَنِ

ج8 ص201

إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ

ج8 ص199