علي بن يزيد يكنى أبا عبد الملك الدمشقي عن القاسم

الأحاديث(١٠٣)

صفحة 1 من 3

مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ

ج8 ص231

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ

ج8 ص196

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ مِائَةَ عَامٍ

ج8 ص230

مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ

ج8 ص226

عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ

ج8 ص226

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَأَجِرْنِي

ج8 ص227

يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ

ج8 ص231

لَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا

ج8 ص227

اشْرَبْ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي أَكَابِرِنَا

ج8 ص227

يَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ

ج8 ص230

جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي

ج8 ص228

صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ

ج8 ص230

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج8 ص230

أَفْشِ السَّلَامَ ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ

ج8 ص228

لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أَكْذَبَهُ اللهُ

ج8 ص229

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ

ج8 ص196

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ تَعْلِيمَ الْمُغَنِّيَاتِ

ج8 ص213

إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ

ج8 ص213

لَتُسَوَّيَنَّ الصُّفُوفُ ، أَوْ لَيُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ

ج8 ص213

مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج8 ص213

ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ

ج8 ص203

مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ

ج8 ص203

مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ

ج8 ص204

مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ

ج8 ص202

إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا

ج8 ص202

هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا

ج8 ص204

أَرْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج8 ص204

إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ

ج8 ص205

يَا مُعَاذُ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا

ج8 ص205

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا

ج8 ص212

أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ

ج8 ص205

أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ

ج8 ص212

لَا يَحِلُّ شَرْيُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا بَيْعُهُنَّ

ج8 ص212

عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ

ج8 ص211

عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا شَيْئًا

ج8 ص206

مَنْ يَشْفَعْ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ عَلَيْهَا هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا

ج8 ص211

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، سَقَاهُ اللهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ

ج8 ص211

كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ سِنٍّ

ج8 ص211

مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ

ج8 ص206

إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ

ج8 ص205

أَحْسَنَ مُعَاذٌ ، وَأَنْتُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلَ

ج8 ص210

إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ

ج8 ص206

عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا

ج8 ص207

لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ

ج8 ص210

إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ

ج8 ص210

مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ

ج8 ص210

السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج8 ص209

يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ

ج8 ص209

إِنِّي لَأَحْسِبُكُنَّ تُخْبِرْنَ بِمَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ

ج8 ص209

رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا

ج8 ص209