علي بن يزيد يكنى أبا عبد الملك الدمشقي عن القاسم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠٣)
صفحة 1 من 3مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ مِائَةَ عَامٍ
مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَأَجِرْنِي
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ
لَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا
اشْرَبْ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي أَكَابِرِنَا
يَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
أَفْشِ السَّلَامَ ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ
لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أَكْذَبَهُ اللهُ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ تَعْلِيمَ الْمُغَنِّيَاتِ
إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ
لَتُسَوَّيَنَّ الصُّفُوفُ ، أَوْ لَيُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ
مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ
مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا
هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا
أَرْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ
يَا مُعَاذُ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا
أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ
أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
لَا يَحِلُّ شَرْيُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا بَيْعُهُنَّ
عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا شَيْئًا
مَنْ يَشْفَعْ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ عَلَيْهَا هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، سَقَاهُ اللهُ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ
كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ سِنٍّ
مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ
أَحْسَنَ مُعَاذٌ ، وَأَنْتُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلَ
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ
عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا
لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ
إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ
مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
يُطَهِّرُ الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
إِنِّي لَأَحْسِبُكُنَّ تُخْبِرْنَ بِمَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ
رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا