ما أسند أبو أمامة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢٣)
صفحة 1 من 11اتَّقُوا الْبَوْلَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ
تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
اتَّقُوا الْبَوْلَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ ، وَيَضْحَكُونَ ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْقَطَعَ شِسْعُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ
لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ
مَنْ عَفَا عِنْدَ قُدْرَةٍ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ
كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ حَلَّ عَنْ عِصَابِهِ ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
مَا لَكَ ، أَقْمَأَكَ اللهُ
إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللهِ لَكُمْ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ ؛ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كُتِبَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ
أُولَئِكَ قَوْمُنَا
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ
إِنَّ النَّاسَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنًى ، وَيُوشِكُ أَنْ تَعُودُوا شَجَرَةً ذَاتِ شَوْكٍ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ حَرَامٌ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آَخَى بَيْنَ النَّاسِ
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الْجَمَاعَةِ ، فَهِيَ كَحَجَّةٍ
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقًا
مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ
مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَقْبَلَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ
أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَطِيفَةٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا
وُضُوءُ النَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ شُرَطَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَلْبَسْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا
وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمِ ، اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدَافِعُ لِأَصْحَابِهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ