محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة
الأحاديث(٢١)
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا الْمَوْتُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
وَمَنْ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
نَعَمْ ، هِي مِنَ الْكُنُوزِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا
لَا تَدْخُلُ عَلَى قَوْمٍ إِلَّا أَذَلَّهُ اللهُ
وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ : أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ بنِ مِهرَانَ الدَّقَّاقُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ النَّضرِالعَسكَرِيُّ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ
أُوصِيكُمْ بِالْجَارِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يُجْلِسُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَهُوَ مَوْلَاهُ
عَاتِبُوا الْخَيْلَ ، فَإِنَّهَا تُعْتَبُ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ