خالد بن معدان عن أبي أمامة رضي الله عنه
الأحاديث(١٦)
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ ، وَصَامَ يَوْمَهُ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمَّتِي
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ
دِحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ ، وَلَا مَنِيَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ