باب الحاء

الأحاديث(١٬٠٩٤)

صفحة 9 من 22

مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ أَوْ مَرِضَ فَقَدْ حَلَّ

ج3 ص224

مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ حُبِسَ

ج3 ص224

بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنَّهُ قَدْ تَهَجَّدَ " . إِنَّمَا التَّهَجُّدُ الْمَرْءُ يُصَلِّي الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ

ج3 ص225

مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ

ج3 ص224

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَتُرِيدُونَ أَنْ نَقُولَ لِرَبِّنَا إِذَا لَقِينَاهُ : رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا

ج3 ص223

مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ

ج3 ص224

صَلَّيَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا

ج3 ص225

رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُمُّونَ شَوَارِبَهُمْ وَيُعْفُونَ لِحَاهُمْ وَيَصُرُّونَهَا

ج3 ص225

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ : حَجَّاجُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ

ج3 ص226

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ : حَجَّاجُ بْنُ الْحَارِثِ

ج3 ص226

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ : حَجَّاجُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ

ج3 ص226

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ

ج3 ص226

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " الْغُرَّةُ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ

ج3 ص223

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ

ج3 ص223

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " الْغُرَّةُ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ

ج3 ص223

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ

ج3 ص222

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ

ج3 ص223

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ

ج3 ص222

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ

ج3 ص222

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ عِنْدَ الْفِطَامِ

ج3 ص222

أَنَّ أَبَاهُ أَبَا حَدْرَدٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ

ج3 ص222

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ

ج3 ص222

مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ

ج3 ص223

اللهُ أَكْبَرُ لَوْ لَمْ نَسْمَعْ بِهَذَا مَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ

ج4 ص8

رَجَزُ الْأَعْرَابِ ، نَعَمْ دُوهُ ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ

ج4 ص9

الْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ وَفِي السِّقْطِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ

ج4 ص9

لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ

ج4 ص9

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَنْظَلَةُ بْنُ النُّعْمَانِ

ج4 ص14

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ نُعْمَانَ

ج4 ص10

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ

ج4 ص10

افْتَخَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ

ج4 ص10

يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ طُرُقِكُمْ أَوْ نَحْوِ ذَا

ج4 ص11

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ هَاشِمٍ البَغَوِيُّ ثَنَا الصَّلتُ بنُ مَسعُودٍ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ

ج4 ص11

يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي الطَّرِيقِ

ج4 ص11

مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ

ج4 ص10

لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا

ج4 ص12

مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، أَوِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى وُضُوئِهَا

ج4 ص12

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحُسَينِ الصَّابُونِيُّ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا

ج4 ص12

إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ الْأَمِيرُ وَإِذَا تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى عَمَلِهِ

ج4 ص12

أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَبَغْلَةً شَهْبَاءَ فَقَبِلَهَا

ج4 ص12

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا

ج4 ص13

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ

ج4 ص13

لَا ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ ، وَإِلَّا فَعَشْرٌ ، وَإِلَّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، حَتَّى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ

ج4 ص13

بَارَكَ اللهُ فِيهِ

ج4 ص13

لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ

ج4 ص14

أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج4 ص7

بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهِ

ج4 ص6

لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَزَتْ رُءُوسُكُمَا

ج4 ص7

لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَزَتْ رُءُوسُكُمَا

ج4 ص7

يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْرًا

ج4 ص8