باب الراء

الأحاديث(٤٠٤)

صفحة 8 من 9

مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ فِي أَوَّلِهَا

ج4 ص240

أَنَّهَا كَانَتْ تَرَاهُ يَغْتَسِلُ فَيَتَحَرَّكُ فِي صَدْرِهِ

ج4 ص239

إِنِّي أَسْتَصْغِرُكَ وَلَا أَدْرِي مَا تَصْنَعُ إِذَا لَقِيتَ الْقَوْمَ

ج4 ص240

تُوُفِّيَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ

ج4 ص240

رَأَيْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ

ج4 ص238

قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ

ج5 ص24

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

ج5 ص22

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص23

مَرُّوا بِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أَوْ حَجٍّ ، فَتَأَمَّلْتُهُمْ

ج5 ص22

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ

ج5 ص21

كَانَ رَافِعُ بْنُ عَمِيرَةَ السِّنْبِسِيُّ يُغَدِّي أَهْلَ ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

ج5 ص21

لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص22

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص23

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص24

يَا غُلَامُ ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ ؟ " قُلْتُ : آكُلُ ! قَالَ : " فَلَا تَرْمِ النَّخْلَ

ج5 ص19

كُلْ مِمَّا وَقَعَ ، أَشْبَعَكَ اللهُ وَأَرْوَاكَ

ج5 ص19

سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ

ج5 ص19

أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ بَنِي سَعِيدٍ فَأَعْتَقُوهُ إِلَّا وَاحِدًا مِنْهُمْ

ج5 ص23

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص24

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص23

حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ

ج5 ص17

الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج5 ص18

فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُعَبِّرُ عَنْهُ

ج5 ص18

الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج5 ص18

إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ : " هُمْ أَفَاضِلُنَا

ج5 ص17

وَكَانَ رِفَاعَةُ بَدْرِيًّا ، وَكَانَ رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ

ج5 ص17

خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص17

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ الزُّرَقِيُّ

ج5 ص17

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص20

فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص20

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص20

أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ اسْمُهُ رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيُّ

ج5 ص20

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص79

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص79

طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ

ج5 ص71

طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ

ج5 ص71

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص80

لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ كُلُّهُمُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِلَّا أَهْلَ الْأَرْدُنِّ

ج5 ص80

إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَتَبَايَعُونَ الْمِثْقَالَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثَيْنِ

ج5 ص25

فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعٌ عَلَى أَطْرَابُلْسَ

ج5 ص25

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبْ دَابَّةً

ج5 ص26

صَاحِبُ الْمَكْسِ فِي النَّارِ

ج5 ص29

مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ

ج5 ص25

مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ

ج5 ص26

تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا

ج5 ص29

يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي

ج5 ص28

إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ

ج5 ص28

لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ - أَوْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ

ج5 ص28

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ

ج5 ص26

لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ

ج5 ص27