من اسمه رفاعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٢)
صفحة 1 من 2حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُحَمَّدٍ القَزَّازُ البَصرِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَن مُحَمَّدِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ ثَنَا ابنُ خُثَيمٍ عَن إِسمَاعِيلَ
حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوْلَانَا مِنَّا ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ
حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أَخِينَا مِنَّا " . قَالَ : " أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعُمَرَ : اجْمَعْ قَوْمَكَ
إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ
إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ
إِنَّ التُّجَّارَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ
لَا يُقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِدُونِ عِشْرِينَ آيَةً ، وَلَا يُقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ
كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهَا لَا تَكُونُ مَوْءُودَةً حَتَّى تَمُرَّ بِسَبْعِ تَارَاتٍ
اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَشْفَقَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ يُصَلِّي
وَعَلَيْكَ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَيَضَعَ الْوُضُوءَ مَوَاضِعَهُ
ارْجِعْ فَصَلِّ
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبَرَّ
أَعِدْ صَلَاتَكَ ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ - أَوْ قَالَ بِقُدَيْدٍ
مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ
مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ
مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
رِفَاعَةُ بنُ سَمَوأَلٍ القَرَظِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّبَيرِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةِ رَهْطٍ أَنَا أَحَدُهُمْ ؛ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ ؛ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِرِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ ؛ إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، رِفَاعَةُ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَعْوَرِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ