من اسمه رفاعة

الأحاديث(٧٢)

صفحة 1 من 2

حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُحَمَّدٍ القَزَّازُ البَصرِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَن مُحَمَّدِ

ج5 ص40

حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ ثَنَا ابنُ خُثَيمٍ عَن إِسمَاعِيلَ

ج5 ص44

حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوْلَانَا مِنَّا ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ

ج5 ص45

حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أَخِينَا مِنَّا " . قَالَ : " أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ

ج5 ص45

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعُمَرَ : اجْمَعْ قَوْمَكَ

ج5 ص46

إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ

ج5 ص46

إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ

ج5 ص46

إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ

ج5 ص44

إِنَّ التُّجَّارَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ

ج5 ص44

إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ

ج5 ص43

لَا يُقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِدُونِ عِشْرِينَ آيَةً ، وَلَا يُقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ

ج5 ص43

كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص43

إِنَّهَا لَا تَكُونُ مَوْءُودَةً حَتَّى تَمُرَّ بِسَبْعِ تَارَاتٍ

ج5 ص42

اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي

ج5 ص47

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ

ج5 ص42

لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَشْفَقَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ

ج5 ص47

فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص35

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص35

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص35

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي

ج5 ص35

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج5 ص41

ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص35

ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص36

ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص37

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى

ج5 ص37

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ رَجُلٌ يُصَلِّي

ج5 ص37

وَعَلَيْكَ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص37

إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَيَضَعَ الْوُضُوءَ مَوَاضِعَهُ

ج5 ص38

ارْجِعْ فَصَلِّ

ج5 ص39

وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص39

إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبَرَّ

ج5 ص44

أَعِدْ صَلَاتَكَ ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج5 ص40

لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا

ج5 ص40

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج5 ص41

أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص41

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ - أَوْ قَالَ بِقُدَيْدٍ

ج5 ص51

مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ

ج5 ص51

مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ

ج5 ص50

مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص49

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ

ج5 ص52

فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ

ج5 ص48

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص48

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص48

رِفَاعَةُ بنُ سَمَوأَلٍ القَرَظِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّبَيرِ

ج5 ص53

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةِ رَهْطٍ أَنَا أَحَدُهُمْ ؛ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

ج5 ص52

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ ؛ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

ج5 ص53

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص49

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص49

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِرِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ ؛ إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً

ج5 ص52

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، رِفَاعَةُ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَعْوَرِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج5 ص52