من اسمه رويفع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٦)
إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَتَبَايَعُونَ الْمِثْقَالَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثَيْنِ
فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعٌ عَلَى أَطْرَابُلْسَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبْ دَابَّةً
صَاحِبُ الْمَكْسِ فِي النَّارِ
مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ
مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ
تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي
إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ - أَوْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ
إِيَّايَ وَالْغُلُولَ وَالرَّجُلَ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْفَيْءُ ثُمَّ يَرُدُّهَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ الكُوفِيُّ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الحَكَمِ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَبِي