من اسمه رافع

الأحاديث(٢١٢)

صفحة 1 من 5

كُنَّا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى

ج4 ص248

فَنَهَانَا أَنْ نُكْرِيَهَا بِالرُّبُعِ وَالثُّلُثِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى

ج4 ص248

نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ الْأَرْضَ

ج4 ص248

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى

ج4 ص249

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكَارِيهَا بِثُلُثٍ أَوْ رُبُعٍ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى

ج4 ص248

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص247

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

ج4 ص247

نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

ج4 ص247

إِنْ أَلَمَّ بِكُنَّ أَحَدٌ فَأَلْمِعْنَ بِالسَّيْفِ

ج4 ص268

لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ

ج4 ص268

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص261

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص261

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص262

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص262

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص262

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص262

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص262

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص262

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص261

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص261

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص260

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص260

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص261

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج4 ص261

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُنَابَذَةِ

ج4 ص267

إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج4 ص267

نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ج4 ص251

أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ج4 ص251

أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ج4 ص250

مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ج4 ص251

ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ

ج4 ص251

إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا حَمَاهُ

ج4 ص252

فَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةَ وَكَانَتْ أَرْضَ وَبِيئَةٍ

ج4 ص252

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ كَالْغَازِي حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ

ج4 ص252

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص252

أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ج4 ص251

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ

ج4 ص252

أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ

ج4 ص249

أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ

ج4 ص249

أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ج4 ص250

أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ

ج4 ص250

أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ

ج4 ص250

حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ حَمدَانَ الحَنَفِيُّ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسرُوقِيُّ ثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ

ج4 ص250

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص250

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ

ج4 ص253

يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ أَرْضًا قَالَ : ازْرَعْ

ج4 ص266

نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُكْرِيَ الْأَرْضَ بِبَعْضِ مَا فِيهَا

ج4 ص266

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا

ج4 ص266

كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ

ج4 ص267

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج4 ص241