باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 74 من 170لَوْ نَجَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدٌ ، لَقَدْ ضَغَطَهُ ، ثُمَّ رُخِيَ عَنْهُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ذَاتَ يَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا ، وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي خَبَلٌ
أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كَمْ أَتَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مَاتَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَقَالَ : " إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لِأَنَّهُ قَعَدَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ خَضْرَاءَ
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْعٍ فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
خَيْرُ أَبْوَابِ الْبِرِّ الصَّدَقَةُ
الْعَيْنُ حَقٌّ الْعَيْنُ حَقٌّ يَسْتَنْزِلُ الْحَالِقَ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَهَذَا الصَّلَاةُ عِنْدَ الْخَوْفِ يَقُومُ الْإِمَامُ ، وَيَقُومُ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ
قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ فَنَقَضُوا الْعَهْدَ
نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوْ يُزَوِّجَ أَوْ يَنْحَرَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ إِحْرَامِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يَحْرِصُ أَنْ يُؤْمِنَ جَمِيعُ النَّاسِ ، وَيُتَابِعُوهُ عَلَى الْهُدَى
يَا قَوْمِ ، أَرَأَيْتُمْ إِذَا أَبَيْتُمْ أَنْ تُتَابِعُونِي فَاحْفَظُوا قَرَابَتِي فِيكُمْ
مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ جَبَرَ اللهُ مُصِيبَتَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا يُصَلِّي مُرَائِيًا لِلنَّاسِ ، وَلَا يَدَعُهَا مَخَافَةَ النَّاسِ
شَرَفٌ لَكَ ، وَلِقَوْمِكَ
يَعْنِي حَيْثُ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَى
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمًا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَشِيَّةً فَقَالَ رَجُلٌ : الصَّلَاةَ
يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ ، وَسَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ
مَا أَدْرِي مَا طِلَاؤُكُمْ هَذَا الَّذِي تَجِيئُونَ بِهِ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ
إِنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ شُعَاعِ الشَّمْسِ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لَحْيَيْهِ
أَمَرَ بِخَمْسٍ ، وَنَهَى عَنْ عَشْرٍ
لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِي فِي حَقِّي
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ مَكَّةَ بِغَيْرِ حَقِّهِ فَكَأَنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِ الرَّحْمَنِ
يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ ، وَبَصَرَهُ ، وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ