ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 7 من 22مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَيمُونٍ الخَيَّاطُ المَكِّيُّ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُعَيرِ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ
مَا أَجِدُنِي آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُقَاتِلِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ مَعَ عَلِيٍّ
مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي إِلَّا الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ
إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : " مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا سُقْمٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدَّهِنَ إِلَّا غِبًّا
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
نَهَى أَنْ تُشَقَّ التَّمْرَةُ عَمَّا فِيهَا
لَا يُبْغِضُ الْعَرَبَ مُؤْمِنٌ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ فَيُؤْذُونَهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
أُحِلَّتْ لِي مَكَّةُ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
إِنَّهُ لَا يَجْمُلُ بِكَ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ صُلْحٍ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْتَ صِهْرُ رَسُولِ اللهِ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
فَوَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَامِلِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا ؟ قَالَ : كُنَّا نُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَكَذَا " ، وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
مَنِ الْتَمَسَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِيَجْلِسَ فِي مَكَانِهِ
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ
رَكْعَتَانِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفُّ مِنْ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاتِكُمْ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى مَا مَلَكْتَ أَوْ ذِي عِلَّةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ التَّمْرُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُوجِبَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ النَّارَ
يُقْتَلُ فِيهَا هَذَا الْمُقَنَّعُ مَظْلُومًا
اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، هَكَذَا قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن فُضَيلِ بنِ مَرزُوقٍ عَن عَطِيَّةَ عَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا زُهَيرٌ عَن فُضَيلٍ عَن عَطِيَّةَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ
فَقَالَ لِي : مِنْ ضَعْفٍ يَا بُنَيَّ
قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَيَّ ، فَأَخَذَهَا عَلَيَّ كَمَا أَخَذْتُهَا عَلَيْكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا
السَّجْدَةُ مِنْ سُجُودِ هَؤُلَاءِ أَطْوَلُ مِنْ ثَلَاثِ سَجَدَاتٍ مِنْ سُجُودِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا بَعْدُ إِنْ شَاءَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
لَيْسَ مِنْ غَادِرٍ إِلَّا يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ السِّمَّرِيُّ النَّاقِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي رِزمَةَ ثَنَا عَلِيُّ
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
طَلَاقُ الْأَمَةِ ثِنْتَانِ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ