سالم عن ابن عمر
الأحاديث(١٣٩)
صفحة 1 من 3كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يَسْتَفْتِحُ
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَظَرَ الْمُسْلِمُونَ خَيْرَهُمْ فَاسْتَخْلَفُوهُ
إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْأَمْرُ يَخْشَى فَوْتَهُ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلَاةَ
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : " مَنْ يَعْرِفُهُ
يَا هَؤُلَاءِ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ
إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ يُلْتَمَسُ الرَّوَاحِلُ فِي النَّاسِ
رَحِمَ اللهُ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ أَنَاخَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَبَدَأَ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً إِلَّا قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ
لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً إِلَّا قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيِ مَا خَلَقْتَهُ
لَيَسُوقَنَّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ النَّاسَ بِعَصًا
يَنْزِلُ الدَّجَّالُ بِهَذِهِ السَّبَخَةِ فَيَكُونُ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الْأُشَيْمِطِ الزَّانِي
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَةً مِنَ الدَّهْرِ
اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ صَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ
نَهَى عَنِ الْجَلَّالَةِ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
كَانَ صَوْمَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ شَاءَ صَامَ
كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّا كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ جُمِعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ
مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ
مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الْأَسْوَاقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ
إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
أَلَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ
عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
لَا آكُلُ مِمَّا يَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِهِمْ
مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ