سالم عن ابن عمر

الأحاديث(١٣٩)

صفحة 1 من 3

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يَسْتَفْتِحُ

ج12 ص318

لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَظَرَ الْمُسْلِمُونَ خَيْرَهُمْ فَاسْتَخْلَفُوهُ

ج12 ص319

إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْأَمْرُ يَخْشَى فَوْتَهُ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلَاةَ

ج12 ص319

مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ

ج12 ص320

إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

ج12 ص320

طَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ

ج12 ص320

سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : " مَنْ يَعْرِفُهُ

ج12 ص321

يَا هَؤُلَاءِ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ

ج12 ص321

إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ

ج12 ص322

إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ يُلْتَمَسُ الرَّوَاحِلُ فِي النَّاسِ

ج12 ص322

رَحِمَ اللهُ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ أَنَاخَ

ج12 ص322

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَبَدَأَ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ

ج12 ص323

اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ

ج12 ص310

مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ

ج12 ص309

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ

ج12 ص309

لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً إِلَّا قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص309

إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا

ج12 ص308

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ

ج12 ص308

لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً إِلَّا قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيِ مَا خَلَقْتَهُ

ج12 ص308

لَيَسُوقَنَّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ النَّاسَ بِعَصًا

ج12 ص308

يَنْزِلُ الدَّجَّالُ بِهَذِهِ السَّبَخَةِ فَيَكُونُ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءَ

ج12 ص307

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج12 ص307

لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الْأُشَيْمِطِ الزَّانِي

ج12 ص306

إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ

ج12 ص306

مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ

ج12 ص306

فَإِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا

ج12 ص306

اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ

ج12 ص305

أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص305

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَةً مِنَ الدَّهْرِ

ج12 ص305

اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ صَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ

ج12 ص304

نَهَى عَنِ الْجَلَّالَةِ

ج12 ص304

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج12 ص304

لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ

ج12 ص303

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج12 ص303

كَانَ صَوْمَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ شَاءَ صَامَ

ج12 ص303

كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج12 ص302

إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّا كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ

ج12 ص302

ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج12 ص302

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج12 ص301

مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص301

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ جُمِعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ

ج12 ص301

مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ

ج12 ص300

مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الْأَسْوَاقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج12 ص300

مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص299

رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ

ج12 ص299

إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ

ج12 ص299

أَلَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ

ج12 ص298

عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ

ج12 ص298

لَا آكُلُ مِمَّا يَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِهِمْ

ج12 ص297

مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ

ج12 ص297