مجاهد عن ابن عمر
الأحاديث(١٠٨)
صفحة 1 من 3لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَنَّهُ كَانَ مُسْتَنِدًا إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَسُئِلَ فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكْيَسُ النَّاسِ ؟ وَأَحْزَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ
كُنْ فِي الدُّنْيَا غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ : " يَا ابْنَ عُمَرَ كُنْ كَالْغَرِيبِ فِي الدُّنْيَا
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ ذِرَاعًا أَوْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
الذُّبَابُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْجَلَبَ ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَلَقَّى الْبُيُوعَ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا يَشْتَرِ لَهُ
إِنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْأُمَرَاءِ قُلْنَا لَهُمْ مَا لَا نَقُولُ لَهُمْ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ نِفَاقًا
لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْلُ بَيْتِي ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ مَاتَ بُكْرَةً ، فَلَا يَقِيلَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِسْبَالِ الْإِزَارِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ
إِنَّ سَعْدًا ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً ، فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ اللهِ وَفْدُ اللهِ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِ أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ فَيَرُدُّهُمَا صِفْرًا لَا خَيْرَ فِيهِمَا
انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ بَعْدَ الْفَتْحِ
مَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَارَقَنِي ، وَمَنْ فَارَقَنِي فَارَقَ اللهَ
مَا الْمُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الْآخِذِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَلْيُؤَدِّ زَكَاةَ مَالِهِ
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ
صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
هَؤُلَاءِ عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي ، وَيَخَافُونَ عَذَابِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي
الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُمْنَى فَقَالَ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِي وَالْحَجَرَ
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ
إِذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئًا حَفِظَهُ ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمَا وَأَمَانَتَكُمَا ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمَا
نَهَانَا أَوْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
أَوْصَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَارِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتْبَعَ جِنَازَةً فِيهَا رَانَّةٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرَّةً - أَوْ قَالَ : أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً - يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
كَانَ يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ
فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيًّا
صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ