من اسمه زيد

الأحاديث(٦٥٠)

صفحة 7 من 13

تُوُفِّيَ أَبُو سَرِيحَةَ الْغِفَارِيُّ فَصَلَّى عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج5 ص174

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج5 ص175

مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

ج5 ص211

حَفَرْتَ وَنَقَرْتَ ، أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنِّي

ج5 ص212

لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بَأْسٌ

ج5 ص211

فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ

ج5 ص212

الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي وَحَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا

ج5 ص211

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ

ج5 ص212

كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ فِي الْحَاجَةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ

ج5 ص193

كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كُنَّا فِي الصَّلَاةِ فَأَرَادَ رَجُلٌ مِنَّا حَاجَةً كَلَّمَهُ وَسَارَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ

ج5 ص193

كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ

ج5 ص193

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ

ج5 ص213

إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ

ج5 ص192

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُهَا

ج5 ص168

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ تَبَعًا ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا ! فَدَعَا

ج5 ص169

كَبِرْنَا وَنَسِينَا ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَدِيدٌ

ج5 ص169

لَمَّا قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَجَاءَ فَحَلَفَ مَا قَالَ

ج5 ص169

يَا مُغِيرَةُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ

ج5 ص168

أَمَا لَقَدْ عَلِمْتُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى

ج5 ص168

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى

ج5 ص168

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج5 ص167

إِنِّي لَا أَجِدُ لِنَبِيٍّ إِلَّا نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ

ج5 ص166

مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ

ج5 ص165

كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي

ج5 ص166

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو القَطِرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الطُّفَيلِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ

ج5 ص166

إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ

ج5 ص183

سَحَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا

ج5 ص180

سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ

ج5 ص184

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص180

أَنْشُدُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي

ج5 ص183

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص181

مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ

ج5 ص182

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص181

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج5 ص181

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ

ج5 ص181

تَزْعُمُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ

ج5 ص181

وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟ قَالَ : " آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ

ج5 ص182

مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ

ج5 ص182

مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " هُمْ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ

ج5 ص182

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ

ج5 ص204

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

ج5 ص205

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج5 ص205

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ

ج5 ص205

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ

ج5 ص205

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ

ج5 ص196

يَا زَيْدُ ، إِنْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ

ج5 ص204

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص174

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا عَامِلًا عَلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ بِرِكَازٍ فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ

ج5 ص174

لَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج5 ص173

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا

ج5 ص198