باب الزاي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٥)
صفحة 1 من 14أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللهِ
لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ هَوَازِنَ وَذَهَبَ يُفَرِّقُ الشُّبَّانَ وَالسَّبْيَ أَنْشَدْتُهُ هَذَا الشِّعْرَ
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنًا ، وَلَا يُحِبُّ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ
أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمَا ، كَانَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَصُدُّ أَهْلَهُ
وَاللهِ لَقَدِ احْتُظِرْتِ مِنَ النَّارِ احْتِظَارًا شَدِيدًا
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُشَمِيُّ
إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
ادْنُهُ مِنِّي ، اجْعَلْ ظَهْرَهُ مِمَّا يَلِينِي
أَنَّ جَدَّهُ " أَخَصَّ عَبْدًا لَهُ ، فَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ لِلْمُثْلَةِ
مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ
مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ " ، قَالَ : إِذَنْ تَجِدُنِي يَا رَسُولَ اللهِ كَاسِدًا ! قَالَ : " وَلَكِنَّكَ عِنْدَ اللهِ رَبِيحٌ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلْيُعْتِقْ مِنْ بَلْعَنْبَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَمَّارُ بنُ شُعَيثٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رُدُّوا عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلَّ شَيْءٍ لَهُمْ
ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ، قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
زُرَارَةُ بْنُ كَرِبٍ السَّهْمِيُّ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
يَا أَعْرَابِيُّ ، مَا تَحْمِلُ
وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
ذَلِكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ
كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى زِيَادِ بْنِ جَهْوَرٍ ، سِلْمٌ أَنْتَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَقُتِلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ
تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ جِسْرِ الْمَدَائِنِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ زَيْدُ بْنُ الْمُزَيَّنِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ مِنْ بِلْحُبْلَى
مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ رَقْمٍ فِي ثَوْبٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ