من اسمه زهير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨)
أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللهِ
لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ هَوَازِنَ وَذَهَبَ يُفَرِّقُ الشُّبَّانَ وَالسَّبْيَ أَنْشَدْتُهُ هَذَا الشِّعْرَ
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنًا ، وَلَا يُحِبُّ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ
أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمَا ، كَانَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَصُدُّ أَهْلَهُ
وَاللهِ لَقَدِ احْتُظِرْتِ مِنَ النَّارِ احْتِظَارًا شَدِيدًا
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُشَمِيُّ