زيد بن حارثة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١)
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
إِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ
أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بَعْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَهُ
أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
وَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاتَيَّ
أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ وَجَدَهُ بَعْدُ
تَصَدَّقْتُ بِفَرَسٍ لِي ، فَرَأَيْتُ ابْنَتَهَا يُقَامُ بِالسُّوقِ
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ
أَلَمْ تُنْهَ عَنْ هَذَا
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ
قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ : " ابْنَةُ أَخِي
كَانَ حَمْزَةُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى النَّاسِ
فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ