زيد بن حارثة

الأبواب الفرعية

الأحاديث(٢١)

أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ

ج5 ص84

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

ج5 ص83

زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ

ج5 ص83

إِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ

ج5 ص83

أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بَعْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَهُ

ج5 ص84

أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ

ج5 ص85

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ

ج5 ص86

يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج5 ص85

وَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاتَيَّ

ج5 ص89

أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ وَجَدَهُ بَعْدُ

ج5 ص88

تَصَدَّقْتُ بِفَرَسٍ لِي ، فَرَأَيْتُ ابْنَتَهَا يُقَامُ بِالسُّوقِ

ج5 ص88

قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ

ج5 ص88

أَلَمْ تُنْهَ عَنْ هَذَا

ج5 ص87

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي

ج5 ص87

يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

ج5 ص86

يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ

ج5 ص85

قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ : " ابْنَةُ أَخِي

ج5 ص86

كَانَ حَمْزَةُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص85

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ

ج5 ص84

إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى النَّاسِ

ج5 ص84

فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ

ج5 ص84