زيد بن خالد الجهني
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢١)
صفحة 1 من 3مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ
خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا
خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبِّ الدِّيكِ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا زَنَى : " جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِوَقْتٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن صَالِحِ بنِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرُونَ
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرُونَ
اجْلِدُوهَا إِنْ زَنَتْ ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
لَا تَلْعَنْهُ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ
قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ
اجْلِدُوهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِعِقَالٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ فَقَالَ : " اجْلِدْهَا
زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ
مَاتَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ
كَانَ يُقَالُ كُنْيَةُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو طَلْحَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا
لَا أَدَعُهُمَا بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهِمَا
مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَجْهَرُوا بِالتَّلْبِيَةِ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ
يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ؛
ارْفَعْ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
مَنْ آوَى ضَالَّةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن بَكرِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ ، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ