زيد بن خالد الجهني

الأحاديث(١٢١)

صفحة 1 من 3

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ

ج5 ص233

خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا

ج5 ص232

خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا

ج5 ص232

أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ

ج5 ص233

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج5 ص233

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ

ج5 ص232

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص234

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص234

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص233

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص235

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ

ج5 ص235

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبِّ الدِّيكِ

ج5 ص240

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص236

إِذَا زَنَى : " جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ

ج5 ص236

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ

ج5 ص240

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ

ج5 ص236

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِوَقْتٍ

ج5 ص240

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن صَالِحِ بنِ

ج5 ص242

إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا

ج5 ص240

مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرُونَ

ج5 ص241

أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ

ج5 ص241

مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرُونَ

ج5 ص241

اجْلِدُوهَا إِنْ زَنَتْ ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج5 ص239

لَا تَلْعَنْهُ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ

ج5 ص240

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص236

إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا

ج5 ص239

يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ

ج5 ص237

قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ

ج5 ص237

اجْلِدُوهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِعِقَالٍ

ج5 ص239

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص237

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص238

إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج5 ص238

إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج5 ص238

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ

ج5 ص241

فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ فَقَالَ : " اجْلِدْهَا

ج5 ص239

زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ

ج5 ص227

تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ

ج5 ص227

مَاتَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ

ج5 ص227

كَانَ يُقَالُ كُنْيَةُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو طَلْحَةَ

ج5 ص228

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا

ج5 ص228

لَا أَدَعُهُمَا بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهِمَا

ج5 ص228

مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَجْهَرُوا بِالتَّلْبِيَةِ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ

ج5 ص229

يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ

ج5 ص228

إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ؛

ج5 ص229

ارْفَعْ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ

ج5 ص229

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ

ج5 ص228

مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ

ج5 ص229

مَنْ آوَى ضَالَّةً

ج5 ص258

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن بَكرِ

ج5 ص258

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ ، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ

ج5 ص230