باب الراء

الأحاديث(٤٠٤)

صفحة 7 من 9

أَنَّهُ مَرَّ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا

ج4 ص263

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص263

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص263

عَمِلَ بِهَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَأَعْطَى الْأَرْضَ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ

ج4 ص266

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ

ج4 ص263

ذَرُوهَا تَكُونُ بَوْرًا

ج4 ص266

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

ج4 ص263

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ

ج4 ص265

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص264

لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ

ج4 ص265

نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مَنِيحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ

ج4 ص264

إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَدَعْ

ج4 ص264

نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج4 ص264

إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص264

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا

ج4 ص265

النَّاسُ حَيِّزٌ وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ

ج4 ص286

كَانَ يَرْبِطُ الْخَيْطَ فِي خَاتَمِهِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ

ج4 ص282

رَأَيْتُ فِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْطًا

ج4 ص282

أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُضْوًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج4 ص283

لِمَنِ الزَّرْعُ وَلِمَنِ الْأَرْضُ

ج4 ص286

نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ

ج4 ص286

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص257

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص258

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ الهَادِ

ج4 ص258

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص258

قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُفُودُ الْعَرَبِ

ج4 ص283

أَحَدُ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ فِي النَّارِ

ج4 ص283

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الأَنمَاطِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ

ج4 ص245

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَعَاجِمِ وَشِرَائِهَا

ج4 ص247

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

ج4 ص245

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ ذِرَاعًا

ج4 ص246

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ

ج4 ص246

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ المُقرِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن

ج4 ص246

يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقُرَآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

ج4 ص245

مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ

ج4 ص244

يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج4 ص285

اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ

ج4 ص286

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

ج4 ص257

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

ج4 ص257

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مَوْلُودًا وُلِدَ فِي فُقْهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً

ج4 ص284

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

ج4 ص244

نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج4 ص244

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ

ج4 ص243

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ لِيَزْرَعْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا

ج4 ص285

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ ، وَعَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

ج4 ص285

مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ

ج4 ص284

مَنَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُكْرِيَ الْمَحَاقِلَ

ج4 ص284

إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ

ج4 ص240

وَفِيهَا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السَّنَةِ

ج4 ص240

يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا

ج4 ص239