باب الحاء

الأحاديث(١٬٠٩٤)

صفحة 7 من 22

وَكَيْفَ لَا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَشَّرَنِي

ج3 ص37

حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ يَعقُوبَ أَبُو الأَصبَغِ القَيصَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن

ج3 ص37

هَذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيَزُورَنِي

ج3 ص37

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص37

إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي زِيَارَتِي

ج3 ص36

خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى مَنْظُورِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ رَيَّانَ الْفَزَارِيِّ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِحُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ غَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ

ج3 ص27

وَاللهِ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَوَلَدُ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِي ، وَإِنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص36

مَتَّعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا امْرَأَةً بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَلَمَّا أُتِيَتْ بِهَا وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهَا قَالَتْ : مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ

ج3 ص27

حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الصِّينِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن

ج3 ص36

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص36

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص36

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص35

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج3 ص35

إِنَّ ابْنِي - يَعْنِي الْحَسَنَ - سَيِّدٌ

ج3 ص35

أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّهُ سَيِّدٌ

ج3 ص35

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي

ج3 ص35

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنَّهُ رَيْحَانَتِي فِي الدُّنْيَا

ج3 ص34

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ

ج3 ص34

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ

ج3 ص34

إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج3 ص34

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج3 ص33

بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمَا مَا أَكَرَمَكُمَا عَلَى اللهِ

ج3 ص65

حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ

ج3 ص33

حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ

ج3 ص32

خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسَمَ

ج4 ص35

أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا كَشَهْرِكُمْ هَذَا كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا

ج4 ص34

هَذِهِ بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا سَمَاعَ اللهِ وَالنَّاسِ

ج4 ص34

خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ لَكَ يَا عَلِيُّ

ج4 ص34

هِيَ لَكَ عَلَى أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهَا

ج4 ص34

أَجْعَلُ لَكَ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ عَلَى طَرِيقِ خَيْبَرَ

ج4 ص33

أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : ائْتَنِفِ الْعَمَلَ

ج4 ص33

قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَإِبَرٍ ، فَأَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ

ج4 ص32

أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج4 ص32

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ

ج4 ص32

لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيَرِ الْفَأْلُ

ج4 ص31

لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيَرِ الْفَأْلُ

ج4 ص31

مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى الْأَشْتَرِ فَمَرَّ حَابِسٌ وَكَانَ حَابِسٌ مِنَ الْعُبَّادِ

ج4 ص31

مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ

ج4 ص30

أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي

ج4 ص30

يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ

ج4 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ : حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بَدْرِيٌّ شَهِدَ مَعَهُ كُلَّ مَشَاهِدِهِ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

ج4 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

ج4 ص29

وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيَاهً عِدَّةً بِالْمَرُوثِ وَإِسْنَادَ جَرَادٍ مِنْهَا أُصَيْهِبٌ وَمِنْهَا الْمَاغِرَةُ وَمِنْهَا أَهْوَاءُ وَمِنْهَا الثِّمَادُ وَمِنْهَا السَّدِيرَةُ

ج4 ص29

أَقْبِلْ فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ فَمَرِضَ

ج4 ص28

حُصَينُ بنُ عُتبَةَ أَبُو عِمرَانَ بنُ الحُصَينِ الخُزَاعِيُّ وَقَدِ اختُلِفَ فِي إِسلَامِهِ قِيلَ أَسلَمَ وَيُقَالُ مَاتَ عَلَى كُفرِهِ

ج4 ص27

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ فَمَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً حَتَّى مَاتَ مُشْرِكًا

ج4 ص27

أَنَّ الْحُصَيْنَ - أَبَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ - الْخُزَاعِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ

ج4 ص27

أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُشْرِكًا فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَقْرِي الضَّيْفَ

ج4 ص28

حُصَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلْبِيُّ

ج4 ص30

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ

ج4 ص25