باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٩٤)
صفحة 7 من 22وَكَيْفَ لَا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَشَّرَنِي
حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ يَعقُوبَ أَبُو الأَصبَغِ القَيصَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
هَذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيَزُورَنِي
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي زِيَارَتِي
خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى مَنْظُورِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ رَيَّانَ الْفَزَارِيِّ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِحُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ غَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ
وَاللهِ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَوَلَدُ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِي ، وَإِنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَتَّعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا امْرَأَةً بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَلَمَّا أُتِيَتْ بِهَا وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهَا قَالَتْ : مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ
حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الصِّينِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ ابْنِي - يَعْنِي الْحَسَنَ - سَيِّدٌ
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّهُ سَيِّدٌ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنَّهُ رَيْحَانَتِي فِي الدُّنْيَا
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمَا مَا أَكَرَمَكُمَا عَلَى اللهِ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسَمَ
أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا كَشَهْرِكُمْ هَذَا كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا
هَذِهِ بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا سَمَاعَ اللهِ وَالنَّاسِ
خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ لَكَ يَا عَلِيُّ
هِيَ لَكَ عَلَى أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهَا
أَجْعَلُ لَكَ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ عَلَى طَرِيقِ خَيْبَرَ
أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : ائْتَنِفِ الْعَمَلَ
قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَإِبَرٍ ، فَأَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ
أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيَرِ الْفَأْلُ
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيَرِ الْفَأْلُ
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى الْأَشْتَرِ فَمَرَّ حَابِسٌ وَكَانَ حَابِسٌ مِنَ الْعُبَّادِ
مَاذَا تَحْمِلُ يَا أَعْرَابِيُّ
أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي
يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ : حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بَدْرِيٌّ شَهِدَ مَعَهُ كُلَّ مَشَاهِدِهِ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، حُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيَاهً عِدَّةً بِالْمَرُوثِ وَإِسْنَادَ جَرَادٍ مِنْهَا أُصَيْهِبٌ وَمِنْهَا الْمَاغِرَةُ وَمِنْهَا أَهْوَاءُ وَمِنْهَا الثِّمَادُ وَمِنْهَا السَّدِيرَةُ
أَقْبِلْ فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ فَمَرِضَ
حُصَينُ بنُ عُتبَةَ أَبُو عِمرَانَ بنُ الحُصَينِ الخُزَاعِيُّ وَقَدِ اختُلِفَ فِي إِسلَامِهِ قِيلَ أَسلَمَ وَيُقَالُ مَاتَ عَلَى كُفرِهِ
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ فَمَا مَضَتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً حَتَّى مَاتَ مُشْرِكًا
أَنَّ الْحُصَيْنَ - أَبَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ - الْخُزَاعِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ
أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُشْرِكًا فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَقْرِي الضَّيْفَ
حُصَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلْبِيُّ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ