معاذ بن جبل الأنصاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٤١)
صفحة 6 من 7يَطَّلِعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي يَحيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ عَافِيَةَ ثَنَا جَدِّي عَافِيَةُ بنُ أَيُّوبَ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَدَقَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ عَن شُعَيبِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ مِثْقَالُ نَمْلَةٍ
أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ
يَا مُعَاذُ ، رَأَيْتَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ نَعَمْ
مَنْ رَفَعَ حَجَرًا مِنَ الطَّرِيقِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
يَا مُعَاذُ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ
مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ
يَجِبُ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ
أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَكَلَ ، أَوْ شَرِبَ ، أَوْ رَمَى صَيْدًا فَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ
إِذَا سَمِعَ بِرُخْصٍ سَاءَهُ
لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهَا فِي الْحِلْبَةِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ لِيُوَقِّرَهُ
سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّمَا هِيَ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّخِذُوا تَقْوَى اللهِ تِجَارَةً
عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مَا لَمْ يَأْجَنِ الْمَاءُ
فَأَيُّ الرِّجَالِ خَيْرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهَا
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي مَريَمَ عَنِ الوَلِيدِ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي السَّابِعَةِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي - أَوْ رَحْمَتِي - لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً
لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ : رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً